دعونا نمروا بالجسد

الشاعر: أبو الحسن الششتري · البحر: موشح · الغرض: قصيدة عتاب

«دعونا نمروا بالجسد» من شعر أبو الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دَعُونَا نَمرُّوا بالجسد ... فالقلبُ راحلْ

لِطيِّ المراحلْ ... فَأوَّلُ عِلْمُنَا

تَرْكُنا جِسْمَنا ... وَرَانا وعَمَّنا

وصِرْنا ندُور في الأبد ... والغيرُ زَايِل

وما ثَمَّ حايِل ... ولَمَّا قَطَعْنا

جِسْمَنا ارْتَفَعْنا ... ومَعْقُولَنا مَعْنَا

وعِنْدَ حضورُ الْمَدَد ... هُوَ والوسائلْ

لَمْ يَبْقَ سائِل ... حَصَلْنا بِوُجْدُوا

وتكريرِ عَهْدُوا ... والإنسانْ هُ بدُّوا

لقطعِ دَهْرِهْ بالْعَدَد ... ويظهرْ لِكامِل

حِجابْ كُلِّ عاقلْ ... عَجَبْ مِنَ الإنسانْ

يُؤَمِّلُ الأزْمانْ ... ويَطْلُبْ لها أركانْ

فمنْ ذا يَجُوزْ دارَ حَد ... مِنْ غَيْرِ ساحِل

وهُوَ ثمَّ واصِل ... بحورٌ زواخرْ

بِها الأوَّل آخِرْ ... وفيها مَفاخِرْ

قد أعيتْ عُقُول ... كُلِّ أحَدْ من الأوائلْ

وَسُحبانْ وائلْ ... يا مَن تَوَحَّدْ

ذُقِّ الرَّمْزَ واشْهدْ ... وخَلِّي مَنْ أنشدْ

مَضَيْت أن نَزُرَه ويَجْحَد ... في دَارُوا هُ داخل

في شانِ عامِ قابل

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح:

  • المدد: مدد: المَدُّ: الجَذْب والمَطْلُ. مَدَّه يَمُدُّه مَدّاً ومدَّ بِهِ فامتَدّ ومَدَّدَه فَتَمَدَّد، وتَمَدَّدناه بَيْنَنَا: مَدَدْناه. وَفُلَانٌ يُمادُّ فُلَانًا أَي يُماطِلُه ويُجاذِبه. والتَّمَدُّد: كَتَمَدُّدِ السِّقاء، … (لسان العرب)
  • المراحل: (رَحَلَ) الرَّاءُ وَالْحَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُضِيٍّ فِي سَفَرٍ. يُقَالُ: رَحَلَ يَرْحَلُ رِحْلَةً. وَجَمَلٌ رَحِيلٌ: ذُو رِحْلَةٍ، إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى الرِّحْلَةِ، وَالرِّحْلَةُ: الِارْتِح … (مقاييس اللغة)
  • بالجسد: جَسَدَ: الْجَسَدُ: جِسْمُ الإِنسان وَلَا يُقَالُ لِغَيْرِهِ مِنَ الأَجسام الْمُغْتَذِيَةِ، وَلَا يُقَالُ لِغَيْرِ الإِنسان جَسَدٌ مِنْ خَلْقِ الأَرض. والجَسَد: الْبَدَنُ، تَقُولُ مِنْهُ: تَجَسَّد، كَمَا تَقُولُ مِنَ الْج … (لسان العرب)
  • تركنا: ترك: التَّرْكُ: وَدْعُك الشَّيْءَ، تَركه يَتْرُكه تَرْكاً واتَّرَكه. وتَرَكْتُ الشيءَ تَرْكاً: خَلَّيْتُهُ. وتارَكْتُه الْبَيْعَ مُتارَكَةً. وتَراكِ: بِمَعْنَى اتْرُك، وَهُوَ اسْمٌ لِفِعْلِ الأَمر؛ قَالَ طُفَيْلُ بْنُ يَ … (لسان العرب)
  • جسمنا: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا … (لسان العرب)
  • حايل: الحيلة بالفتح: المعزى الكثيرة. والحِيلَةُ بالكسر: الاسمُ من الاحتيال، (212 صحاح 4) وهو من الواو، وكذلك الحيل والحول. يقال: لا حيل ولا قوة، لغة في حول. قال الفراء: يقال هو أَحْيَلُ منك، أي أكثر حِيلَةً. وما أَحْيَلَهُ لغة … (الصحاح)
  • حصلنا: حصل: الحاصِل مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: مَا بَقِي وثَبَتَ وذَهَب مَا سِوَاهُ، يَكُونُ مِنَ الحِساب والأَعمال وَنَحْوِهَا؛ حَصَلَ الشيءُ يَحْصُلُ حُصُولًا. وَالتَّحْصِيلُ: تَمْيِيزُ مَا يَحْصُل، وَالِاسْمُ الحَصِيلَة؛ قَالَ لَبِي … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مطبوع مطبوع
  • شويخ من أرض مكناس
  • طابت أوقاتي
  • ما راحتي
  • من أحسن المذاهب
  • حبيبي مالو ثاني
  • في مقصدي ومرادي
  • محبوبي قد تجلى