مقلتي تبدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُقْلتي تُبْديما أخْفَيْتُ مِن وَجْدِي
كيْفَ بالكِتْمانْوقد نَمَّ بي دَمْعي
لِنْتُ لِلْهِجْرانوما اللَّيْنُ مِن طَبْعي
سطوةُ الأجفانيضيقُ بها ذَرْعي
وحْدُها يُرْدِيفكيْفَ معَ الصَّدِّ
يا غزالاً حالْعَلى الصَّبَّ في الْعَهْدِ
بعْدما قد مالعنِ الوصْلِ لِلْصَدِّ
ذَا الْجَفَا قد طالوَقد جُرْتَ بالقصدِ
لمْ أُرِد بُعْدِيولكنَّهُ سَعْدي
بأبي أهْيَفرجعت ككشْجِيّه
شادِنٌ أوْطَفْبَدَا وردُ خَدَّيْهِ
خافَ أن يُقْطَفْحَمَاهُ بِعَيْنَهِ
كَالْقَنَا الْمَلْذِييَحُومُ عَلى الْوَرْدِ
مُنْيَةَ الْقَلْبِعَبِيدُكُمْ هَيْمانْ
خَلِّ عَنْ عَتْبِوَدَعْ عَنْكَ ما قدْ كانْ
بُغْيَةَ الصَّبَّأنْ يَكْتَبْ مِن الْغِلمانْ
خَيْرَ ما عِنْدِيإِذا صِحْتَي عَبْدِي
عن القصيدة
«مقلتي تبدي» من شعر أبي الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الدال، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.