كم ذا تموه بالشعبين والعلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم ذا تموُّه بالشعبين والعلمالأمرُ أوضحُ من نار على علم
وكم تعبر عن سلْع وكاظمهِوعن زرود وجيران بذي سلم
ظللْتَ تسألُ عَن نجْدٍ وأنتَ بهاوعَنْ تُهامَه هذا فِعْلُ مُتَّهم
في الحَيّ حيّ سِوى لَيْلي فتَسألهْعنها سؤالك وهم جر للعَدم
حَدِّثْ بِما شئْتَ عَنها فَهي راضيةٌبالحالَتَين معاً والصمتِ والكلم
عن القصيدة
«كم ذا تموه بالشعبين والعلم» من شعر أبي الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة وطنية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الخامس في التعريف ببعض من رحل من الأندلسيين إلى بلاد المشرق الزاكية العرار (٨)، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: دعواه وإزراؤه، الأبيات ١ و٣ و٤
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة تسع وستين وستمائة، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.