أيها اللائم رفقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّهَا اللاّئِم رِفْقاًبِالذَّي قَدْ ذَابَ عِشْقا
لا يَرُدُّ العْتبُ صَبَّابَلْ يَزِيدُ الصَّبَّ شَوْقَا
إنَّ في أذُنيْهِ وَقْراَفاتئّد لأنْ لا تَشْقَى
حُبُّنَا لِلْشَيْء يُعْمِيويصمُ قُلْتُ حَقَّا
كُلُمَا تَقُولْ حل غَرْباَففؤادي حَلَّ شَرْقَا
لا تَرَى الْهَوَى نُزْولاَفِيه اللّبيبُ يَرْقَى
كَمْ يُحاكى يَا قُلَيْبِيلِبرُيق الْغَوْر خَفْقَا
كُلّ مَا في الْحُّبِّ عَذْبُمِنْ عَذَاب فيه يُلْقَى
فَالْفَنا فيه حَيَاةٌفافْنَ إنَّ رِدْتَ تَبْقَى
عن القصيدة
«أيها اللائم رفقا» من شعر أبي الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.