أعاذ الله شكواك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعَاذَ اللَّهُ شَكْوَاكَوَأَهْدَى لَكَ إفْرَاقَا
خَرَجْنَا أَمْسِ لِلْصَّيْدِوَكُنَّا فِيْهِ حُذَّاقَا
فَسَمَّيْنَا وَأَرْسَلْنَاعَلَى بَخْتِكَ إِطْلاَقَا
فَجَادَ اللَّهُ بِالرِّزْقِوَكَانَ اللَّهُ رَزَّاقَا
وَأَحْرَزْنَا مِنَ الدُّرَّاجِ مَا الرَّحْلُ بِهِ ضَاقَا
فَأَطْعَمْتُ وَأَهْدَيْتُإِلى الْمَطْبَخِ أَوْ سَاقَا
وَخَيْرُ اللَّحْمِ مَا أَقْلَقَهُ الْجَارِحُ إِقْلاَقا
وَذُو العَادَةِ لِلْصَّيْدِإِذَا أَبْصَرَهُ تَاقَا
فَيَغْذُوهُ بِمَا كَانَإِلَيْهِ الدَّهْرَ مُشْتَاقَا
فَكُلْ مِنْهُ شَفَاكَ اللَّهُ مَشْوِيَّاً وَإِمْرَاقَا
فَهَذَا الحِفْظُ لِلْصِّحَّةِ لا تَدْبِيْرُ إِسْحَاقَا
عن القصيدة
«أعاذ الله شكواك» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الهجاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيزرة»: باب كلاب سلوق، الأبيات ٣ و٤ و٦ و٧ وغيرها
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.