أعاذ الله شكواكَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعاذ الله شكواكَوأهدى لكَ إفراقا
خرجنا أمسٍ للصيدِوكُنَّا فيهِ سبَّاقَا
فسمّينا وأَرسلناعلى نَخبكَ أَطلاقَا
فجادَ الله بالرّزقِوكانَ الله رزاقا
وأحوزَنا من الدرّاجِما الرّجْلُ بهِ ضَاقَا
فأطمعتُ وأهديتُإلى المطبخِ أوسَاقَا
وخيرُ اللحمِ ما أَقلــقَهُ الجارِحُ إِقلاقَا
وذو العادةِ للصيدِإذا أنضرهُ تَاقَا
فيعرفهُ فَما كانَإليه الدهرُ مشتَاقَا
فكُلْ مِنهُ شَفاكَ اللــهُ مشويّاً وأمراقَا
وهذا الحفظُ للصحّــةِ لا تدبيرُ إسحاقَا
عن القصيدة
«أعاذ الله شكواكَ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة دينية.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيزرة»: باب كلاب سلوق، البيت ٢
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.