محبرة جاد لي بها قمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِحْبَرَةٌ جَادَ لِي بِهَا قَمَرٌمُسْتَحْسَنُ الخَلْقِ مُرْتَضَى الحُلُقِ
جَوْهَرَةٌ خَصَّنِي بِجَوْهَرَةٍنَاطَتْ بِهِ المَكْرُمَاتُ فِي عُنُقِي
بَيْضَاءُ وَالْحِبْرُ فِي قَرَارَتِهَاأَسْوَدُ كَالْمِسْكِ جِدُّ مُنْعَبِقِ
مِثْلُ بَيَاضِ العُيُونِ زَيَّنَهُمُسْوَدُّ مَا شَابَهُ مِنَ الحَدَقِ
كَأَنَّمَا حِبْرُهَا إِذَا نَثَرَتْأَقْلاَمُنَا طَلَّهُ عَلَى الوَرَقِ
كُحْلٌ مَرَتْهُ الدُّمُوعُ مِنْ مُقَلٍنُجْلٍ فَأَوْفَتْ بِهِ عَلَى يَقَقِ
خَرْسَاءُ لَكِنَّهَا تَكُونُ لَنَاعَوْنَاً عَلَى عِلْمِ أَفْصَحِ النُّطُقِ
عن القصيدة
«محبرة جاد لي بها قمر» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: وصف المحابر والأقلام، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٧
- «المحاضرات والمحاورات»: في تذكرة الوداعي، الأبيات ١ و٢ و٤ و٧
- «محاضرات الأدباء»: الحد الأول في العقل والعلم والجهل وما يتعلق بها (٤)، الأبيات ١ و٥ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.