الله أطفأ ما أذكى أبو قصبه

الشاعر: ابن شكيل · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«الله أطفأ ما أذكى أبو قصبه» من شعر ابن شكيل، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اللَّهُ أَطفَأَ ما أَذكى أبو قَصَبَه ... من حَربِهِ وَأَزالَ السِحرَ بِالغَلَبَه

أَمرُ الخَليفَةِ وافاهُ عَلى عَجَلٍ ... يَدعوهُ لِلحَقِّ لَمّا اِغتَرَّهُ كَذِبَه

فَمَن أَرادَ سُؤالاً عَن قَضِيَّتِهِ ... فَجُملَةُ الأَمرِ أَنَّ الحَقَّ قَد غَلَبَه

لَقَد شَفى النَفسَ أَن وافى بِهامَتِهِ ... صَدرَ القَناةِ مَكانَ الصَدرِ وَالرَقَبَه

لَمّا اِستَمَرَّ جِماحاً في ضَلالَتِهِ ... عادَت عَلَيهِ لِجاماً تِلكُمُ القَصَبَه

كانَت عَصاهُ الَّتي غَرَّ الأَنامَ بِها ... لَما يُقَرِّبُ مِن نارِ الوَغى حَطَبَه

يا خَجلَةَ القَلَمِ المَحمودِ إِذ ذَكَروا ... أَنَّ البَراعَةَ لِلأَقلامِ مُنتَسِبَه

أَطَلَّ يَعثُرُ في أَذيالِ مِشيَتِهِ ... مِنَ الحَياءِ وَيَلحى قَومَهُ الخَلَبَه

قَد أَحزَنَتهُ شُماتاتُ السُيوفِ بِهِ ... لَمّا وَلينَ وَأَضحىى حائِنَ العَصَبَه

كَم مِن حُسامٍ لَدى الهَيجاءِ مُنصَلِتٍ ... لا يَردَعُ الدِرعُ حَدَّيهِ وَلا اليَلَبَه

يَنهَلُّ قَطرُ المَنايا مِن مَضارِبِهِ ... كَأَنَّ مُزناً بِأَعلى مُزنِهِ سَكَبَه

كَأَنَّهُ الجَدوَلُ السَيّالُ يَجذِبُهُ ... كَفُّ النَسيمِ إِذا ما مَيَّلوا شُطبَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • القصبه: قصب: القَصَبُ: كلُّ نَباتٍ ذِي أَنابيبَ، واحدتُها قَصَبةٌ؛ وكلُّ نباتٍ كَانَ ساقُه أَنابيبَ وكُعوباً، فَهُوَ قَصَبٌ. والقَصَبُ: الأَباء. والقَصْباءُ: جماعةُ القَصَب، واحدتُها قَصَبة وقَصباءةٌ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: الطَّرْف … (لسان العرب)
  • المحمود: حمد: الْحَمْدُ: نَقِيضُ الذَّمِّ؛ وَيُقَالُ: حَمدْتُه عَلَى فِعْلِهِ، وَمِنْهُ المَحْمَدة خِلَافُ الْمَذَمَّةِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*. وأَما قَوْلُ الْعَرَبِ: بدأْت بالحمدُ … (لسان العرب)
  • بالغلبه: غلب: غَلَبه يَغْلِبُه غَلْباً وغَلَباً، وَهِيَ أَفْصَحُ، وغَلَبةً ومَغْلَباً ومَغْلَبةً؛ قَالَ أَبو المُثَلَّمِ: رَبَّاءُ مَرْقَبةٍ، مَنَّاعُ مَغْلَبةٍ، ... رَكَّابُ سَلْهبةٍ، قَطَّاعُ أَقْرانِ وغُلُبَّى وغِلِبَّى، عَنْ … (لسان العرب)
  • بهامته: بهم: البَهِيمةُ: كلُّ ذاتِ أَربَعِ قَوائم مِنْ دَوابّ البرِّ وَالْمَاءِ، وَالْجَمْعُ بَهائم. والبَهْمةُ: الصغيرُ مِنْ أَولاد الغَنَم الضأْن والمَعَز والبَقَر مِنَ الْوَحْشِ وَغَيْرِهَا، الذكَرُ والأُنْثى فِي ذَلِكَ سَوَا … (لسان العرب)
  • تلكم: لكم: اللَّكْم: الضَّرْبُ بِالْيَدِ مَجْمُوعَةً، وَقِيلَ: هُوَ اللَّكْزُ فِي الصَّدْرِ والدفْعُ، لَكَمَه يَلْكُمُه لَكْماً؛ أَنشد الأَصمعي: كأَن صوتَ ضَرْعِها تَشاجُلُ ...[[. قوله: تشاجل: هكذا في الأَصل]]. هاتِيك هَاتَا ح … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • بشراي دالت دولة المعصوم
  • حذار حذار من ركون إلى الزمن
  • يا برق برقاً بين مروة والصفا
  • يا من لصبح الشيب كيف تنفسا
  • أجيرة بيتي ما لكم بكم السهو
  • تفاحة حامضة عضها
  • أحق ما كان من قلبي تباريح
  • مفتتن في نفسه فاتن