غدا الحسن شورى في الملاح وإنما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غدا الحسنُ شُورَى في المِلاَح وإِنَّماإِمامُهُمُ من أُوتَى الحُسْنَ بالنَّصِّ
ومَنْ وَجْهُهُ مع قدِّه مع رِدْفِههلالٌ على غصنٍ يَمِيس على دِعْصِ
أَرَاهُ بعيدَ الشَّخْصِ وهو مُعَانِقِيومُنْحرفاً عن طاعتي وهْو لا يَعْصِي
تسوءُ ظُنُوني حين يَحْسُنُ وجْهُهُفآخذهُ من غير بَحْثٍ ولا فَحْصِ
وأَظْلِمُه وهو البري لأَغْتَدِيبجائِرِ لَثْمِي أَسْتَقِصُّ وأَسْتَقْصي
وأَقطعُهُ بالعَضِّ إِذ سَرَقَ الكرَىكَرَى مُقْلَتي والقطعُ يُعْرَفُ لِلِّصِّ
وأُذْبِلُ ورْدَ الخدّ باللَّثْمِ بعْدَمَاأَحومُ فأُدْمِي ذَلِكَ الفَم بالمَصِّ
حَرَصتُ بأَن لا يَعْلَقَ القلبَ حُبُّهُفَيَا وَيْلَتَا ما أَخيَبَ المرَ بِالحرْصِ
ويومٍ مطيرٍ قد ترنَّم رَعْدُهُوصَفَّق لما أَحْسَنَ القَطْرُ في الرَّقْصِ
ورقعةِ ماءٍ تحتَ بَرْدِ فواقعٍوأُفْقٌ غَدَا بالبَرقِ يلَعبُ بالفصِّ
شَرِبْنَا على هذا وذاك مدامةًبَدَتْ كالعَقِيقِ الرَّطْبِ والذَّهَبِ الرَّخْصِ
أُعِيدَ لنا في كأْسها شخصُ قَيْصَرٍوكسْرى وكادت تبعثُ الروحَ في الشَّخْص
قَيَاصِرَةٌ في قصْرِ كأْسِ وربّمامَجَنَّا فَقُلْنا بل صعاليكُ في خُصِّ
كذا الرّاحُ تِبْرٌ في لجينٍ وإِن تُرِدْفقل هي حنَّاءٌ وبيض على بُرْصِ
تملكْتُ دُرَّ القولِ منتخِباً لهفأُدْنِي الذي أُدْنِي وأُقْصِي الذي أُقْصِي
إِليكَ فلا تُحْصِي الذي أَنا قائلٌفقوْلِيَ لا يُحْصَى وَعَدُّك لا يُحْصِي
تزيدُ على طول الليالي مَحَاسِنيفلا رُمِيَتْ تلك الزيادةُ بالنَقْصِ
عن القصيدة
«غدا الحسن شورى في الملاح وإنما» من شعر ابن سناء الملك، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الصاد.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الصاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الثالث عشر في الشطرنج والنرد وما فيهما من محاسن مجموعة، البيت ٩
- «نصرة الثائر على المثل السائر»: هل أبدع أبو نواس في أبياته، البيتين ١١ و١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.