تواعدنا أضاخهم صباحا
الشاعر: النابغة الجعدي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«تواعدنا أضاخهم صباحا» من شعر النابغة الجعدي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَواعَدنا أُضاخَهُمُ صَباحاً — وَمَنعِجَهُم بِأَحياءٍ غِضابِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تواعدنا: تَوَاعَدَ يَتَوَاعَدُ تَوَاعُداً :- وا: تعاهدوا، وعد بعصهم بعضاً، تواعدوا على اللقاء في النادي الرّياضي.