في غزلي من لحظ ذاك الغزال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في غَزَلي مِنْ لَحْظِ ذَاكَ الغَزالْأَخْبَارُ صَبٍّ قَتَلتْهُ النِّبالْ
غُصْنٌ سَقَتْهُ أَدْمُعِي ثُمَّ مَاأَثْمَرَ لَمَّا مَالَ إِلّا المَلالْ
وَهَبْتُه ياقُوتَ دَمْعي وَلايَسْمَحُ لي مَبْسَمُهُ بِاللآلْ
حَلَّ ثلاثاً يَوْمَ حَمَّامِهِذَوَائِباً تَعْبُق مِنْهَا الغَوَالْ
فَقُلْتُ والقَصْدُ ذُؤَاباتُهُيا سَهَرِي في ذِي اللَّيالِ الطِّوالْ
عن القصيدة
«في غزلي من لحظ ذاك الغزال» من شعر الشاب الظريف، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: شمس الدين ابن العفيف التلمساني، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ما قيل في الشعر، البيت ٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فصل فى تفصيل أوصافه، البيتين ٤ و٥
- «الوافي بالوفيات»: ابن سليمان، البيتين ٤ و٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: محمد بن العفيف، سليمان بن علي بن عبد الله بن علي، التلمساني، أبو عبد الله، شمس الدين، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.