نادي النقابة ليس مثلك ناد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نادي النقابة ليس مثلك نادضم الكرام وصفوة الأفراد
وحوى لنرويج النفوس جميع ماشرح الصدور وسر كل فؤاد
هو للنوادي زينة كفريدةزانت جمان العقد في الأجياد
كم شنف الآذان من خطبائهأحلى النشيد وأحسن الإنشاد
بل للمسامع أطرب الألحان أونغم البلابل في الغصون شوادي
ولكم تغذى الذهن من أقوالهمكالروح يغذوها جمال سعاد
وكم اجتنينا من لآلىء شعرهمماجل عن نقد وعن نقاد
ناد يفوق الوصف فيه محاسنتبدي لعينك بهجة الأعياد
أعضاؤه نهضوا بأقدس واجبولهم على كل الأنام أياد
كم آزورا بشجاعة أقرانهمولكم وقوهم من عدى وعوادي
كم ناضلوا عنهم نضالاً باهراًبجميل أسلوب وقول سداد
كم أفرغوا مجهودهم ليمهدوانهج الفلاح بحكمة ورشاد
ولكم قضوا في الإهتمام ليالياوجفونهم مكحولة بسهاد
ماذا أعد وهذه حسناتهمجلت عن الإحصاء والتعداد
في كل شأن من شؤون حياتناقد جاهدوا حقا شريف جهاد
هم خير قوم عن حقوق بلادهموحــــقــــوق إخــــوان لهــــم ذُواد
هم كالجنود تطوعوا عند الوغىوالبأس في متطوعي الأجناد
هم كالأسود بسالة إن هوجموافرسوا الذي يسطو على الآساد
هم كالجبال رسوا فلم يتزعزغواوكذا تكون رواسخ الأطواد
آراؤهم نضجت فلم نربينهارأيا فطيرا من أخي استبداد
فعلى حكومتنا استماع ندائهمفرئيسهم بالحمق خير مناد
هم مثل إخوان قد اتحدوا كماأرواحنا اتحدت مع الأجساد
قاموا بما عنه الكثير تقاعدواوالأمر بالأفراد لا الإعداد
وإذا القلوب تآلفت مع بعضهالا بد أن يدركن كل مراد
ويد الإله مع الجماعة حكمةعملت بها الآباء عن أجداد
أنا نهنىء مصرنا بنقابةأضحت بفخر كعبة القصاد
لا تعجبوا فالفضل للأعضاء منرفعوا مكانتها بهذا الوادي
قوم بمضمار الكفاح تسابقواللفوز كالفرسان فوق جياد
من صالح الأعمال كم غرسوا لناوالآن فليتهيأوا لحصاد
في رأسهم رجل الشهامة من علاهمما وأصبح واحد الآحاد
ومحمد توفيق إبراهيم قدأربى على الأكفاء والأنداد
فهو الولي الواسع الصدر الذيلجميعنا لم يحو غير وداد
وهو الخطيب المصقع الفياض منهطلت بلاغته كصوب عهاد
أو أنه بحر جرى متدفقامنه الفرات شفى أوام الصادي
رأس النقابة فاغتدت مختالةفي مطرف الأعزاز والأسعاد
يا أيها الشجعان نحن نمدكمبالنفس منا أيما أمداد
يا أيها الأبطال لا تتضاءلوابل واصلوا ذي الحرب بالإيقاد
يا أيها الفرسان من قاموا بماقمتم به لهم المهيمن هاد
يا قوم أن نفوسكم كبرى ولايرضيكم الأخلاد للأخماد
هل تختفي أعمالكم وقد انجلتمتلألآت مثل بدر باد
دامت لكم تلك العزائم تُنتضىكواتر استلت من الاغماد
فبمثلكم تقوى روابط ودناوبمثلكم يعتز مجد بلادي
وختام أواقلي تحية مخلصكالمسك يا أعضاء هذا النادي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في ٤٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.