قـد شـاء ربّك ذو الاحسان والكرم
الشاعر: قسطندي داوود · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـد شـاء ربّك ذو الاحسان والكرم — حـفـظ الحـسـين مليك العدل للامم
اقــامـه الله سـلطـانـاً عـلى وطـن — فــيــه مــآثــرهُ أصــبـحـن كـالهـرم
وصــانــه الآن للآنــام مــرحــمــة — لمــا بــه قــد رآه خـيـر مـعـتـصـم
مــلك مــحـبـتـه فـي صـدرنـا غُـرسـت — وتـلك اثـمارها في العرب والعجم
فــمـصـر طـراً وقـاه الله مـن ضـرر — عـنـد الجـنـاية قد قامت على قدم
لم لا نـطـيع ولىَ الامر وهو لكي — يلي البلاد اصطفاه بارئ النسيم
وَكــيــف نــمــقــت ســلطــانــا كــأب — يـسـعـى لخـيـر بـنـيـه باذلَ الهمم
فليحىَ سلطاننا المحبوب فهو لنا — حـيـاة كـل رجـاً بـل مـصـدر النـعم
دعـوه حـقـا ابـا الفـلاح اذ يـده — تــعــهـدتـه بـكـل الخـيـر مـن قـدم
مـن كـان مـتـمـسـكا بالله معتصما — انـيَّ يـخـاف الذى مـن كـف مـجـتـرم
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اثمارها: [ث م ر]. (مصدر أَثْمَرَ). "إِثْمَارُ الجُهُودِ بالجدِّ": أَيْ جَعْلُهَا مُثْمِرَةً وَذَاتَ نَفْع.
- اصطفاه: [ص ف و]. (مصدر اِصْطَفَى). "اِصْطِفاءُ الوَلَدِ": تَفْضيلُهُ، اِخْتِيارُهُ.
- اقامه: الإقَامَةُ : مصـ.-: السكن؛ محلُّ الإقامة، أي محل السَّكن، ينبغي الحصولُ على شهادة إقامة/ إقامة علاقات دبلوماسية، أي تبادل التمثيل الدبلوماسي بين البلديْنِ/ إقامةٌ جبرية، أي فرض الإقامةِ على الشخص في مكان معيَّن.
- باذل: أذَلَّ يُذِلُّ إذْلالا :- ـه: أهانه وأخضعه وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ.- ـه: وجده ذليلاً كان يظنُّه أبِيّاً عزيزاً ولكنه أذله.-: صار أصحابه أذلاء.
- بارئ: البَارِيْ : فا.-: الخالق تخفيف البارىء؛ إنها مشيئة الباري تعالى.-: ناحت السهم (أعطِ القوسَ باريها) أي فوِّض الأمر إلى من يحسنه.
- صدرنا: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ …
- ضرر: ضرر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: النَّافِعُ الضَّارُّ، وَهُوَ الَّذِي يَنْفَعُ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ وَيَضُرُّهُ حَيْثُ هُوَ خَالِقُ الأَشياء كلِّها: خيرِها وَشَرِّهَا وَنَفْعِهَا وَضُرِّهَا. الضَّرُّ والضُّرُّ لُغ …