وضمّنتُها كعُقاب الظلامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وضمّنتُها كعُقاب الظلامِجَوْنةَ فُلْك بها تَرْفُلُ
فلا حت بدجلةَ مُرْقَدةًكما ذُعِرَ النِقْنِقُ المجفلُ
وكاد يطيّرها بالفضاءشــــراعُ مــــرتْ دَرَّه الأحبلُ
كأنّ هماهم حَيزُومِهاهديرُ القُروم بها أفكَلُ
إذا البغيُ أعندها في المسيرِتلاقي بها قُلّبُ حُوّلُ
يقوّمها جورُ سُكّانِهاإذا هي عن قَصْدِها تَعدِلُ
فأفضَى بها متنُ مغروربٍيسامي غَوارِبَهُ أشكَلُ
كــــــأنّ تــــــلاطــــــم آذّيــــــهرباط لها هُدَبُ مُخْمَلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الصمد بن المعذل، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأنوار ومحاسن الأشعار»: في البحر والمراكب والسفن، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.