تجاوز إلى المحتوى

من «الأنوار ومحاسن الأشعار» للشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)

في البحر والمراكب والسُّفن

كتب عمر بن الخطّاب إلى عمرو بن العاص: إنّي أريد أن أغزي جيشاً من المسلمين البحر، فأخبرني عنه. فكتب إليه: إنّ البحر خلق عظيم، يركبه خلق ضعيف، دود على عود إن يمسكوا يفرقوا، وإن يصرعوا يغرقوا. فقال عمر: لا أحمل فيه مسلماً كارهاً أبداً.

ولعمر بن برَّاقة:

ألاَهَلْ للهُمومِ من انْفِرَاجِوهَلْ لِي من رُكُوبِ البَحْرِ ناجِي
أَكلَّ عَشِيَّةٍ زَورَاءُ تَهْوِىبِنَا في مُظْلِمِ الغَمَرَاتِ ساجِى
يشُقُّ المَاءَ كَلْكَلُها مُلِحَّاًعلَى ثَبَجٍ من المَاءِ الأُجَاجِ
للشاعر عمرو بن بَرّاقَة، اقرأ القصيدة
كأنّ تَتَابُعَ الأَمْواج فِيهنِعَاجٌ يَرْتَعِينَ إلى نِعَاجِ

ومثل هذا أبي مهديٍّ:

أَشْرِفْ إلى البَحرِ تَرَى عُكَاشَا

ماءً تَرَى حِيتَانَهُ عِطَاشَا

يَرْتَعِشُ النَّبْتُ به ارْتعاشا

إذا علاَ تَيَّارُهُ وجَاشَا

وجَاحَشَتْ أمواجُهُ جِحَاشا

قُلْتَ كِبَاشٌ نَاطَحَتْ كِبَاشَا

ولأعرابي أغزاه الأسود بن بلالٍ في البحر:

أقُولُ وقد راحَ السَّفِينُ مُلَجِّجاًوقد بَعُدتْ بعْدَ التَّفرُّقِ دُورُ
وقد عَصَفَتْ ريحٌ من الموت قاصِفٌوللْبَحْرِ مِنْ تَحْتِ السَّفينِ هَدِيرُ
ألاَ ليتَ أَجْرِى والعطاءَ صَفَا لكموحَظِّى حَطُوطٌ في الزِّمَام وكُورُ
فلِلّه رَأْىٌ قادَنِى لسفينَةٍوأَخضَرَ مَوَّارِ السَّرَابِ يَمُورُ
تَرَى مَتْنَه سَهْلاً إذا الرِّيحُ أَقلَعتْفإنْ عَصَفَتْ فالسَّهْلُ منه وُعُورُ

ومن حسن ما قيل في ذلك قول مسلم بن الوليد الخزرجي:

ومُلْتطِمِ الأَمْوَاج يَرْمِى عُبَابُهُبجَرْجَرَةِ الآذىّ للعِبْرِ والعِبْرِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أديري على الراح ساقية الخمر»
مُطعَّمة حِتانُه ما يَهُمُّهَامآكلُ زادٍ من غَرِيقٍ ومن كَسْرِ
إذا أَعنَقَتْ فيها الشَّمَالُ تكفَّأَتْجَوَارِيه أو قامَتْ مع الرِّيح لا تَجْرِى
كأنّ مَدَبَّ الرّيحِ في جَنْبَاتهَامَدَبُّ الصَّبَا بين الرّغابِ من العُفْر
كَشفتُ أَهاوِيلَ الدُّجَى عن مَهُولةٍبجَارِيةٍ مَحْمُولةٍ حَاملٍ بِكْرِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أديري على الراح ساقية الخمر»
لَطَمْتُ بخَدَّيها الحَبَابَ فأَصْبَحَتْمُوَقَّفةَ الدَّايَاتِ مَرْثُومةَ النَّحْرِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أديري على الراح ساقية الخمر»
إذا أقبلَتْ رَاعَتْ بقُنَّةِ قَرْهَبٍوإنْ أَدْبرَتْ رَاقَتْ بقَادِمَتَىْ نَسْرِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أديري على الراح ساقية الخمر»
تَجافَى بها البُوصِىُّ حتَّى كأنَّهاتَسِيرُ من الإشفاق في جَبلٍ وَعْرِ
فحَامتْ وَجِيفاً ثمَّ مَرَّتْ كأنَّهَاعُقابٌ تَدَلَّتْ من هُوِىٍّ إلى وَكْرِ

هذا البيت مأخوذ من قول الأخطل في فرسٍ:

فظَلَّ يُفَدِّيها وظَلَّتْ كأنَّهَاعُقَابٌ دَعاهَا جُنْحُ لَيْلٍ إلى وَكُرِ
للشاعر الأخطل، من قصيدة «ألا يا اسلمي يا هند هند بني بدر»
أنَافَ بهادِيها ومَدَّ زِمَامَهاشَديدُ عِلاَجِ الكَفّ مُعتمِلُ الظَّهْرِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أديري على الراح ساقية الخمر»
إذَا ما عَصَتْ أرخَى جَرِيرٌ لرَأْسهافمَلَّكها عِصْيانَها وهْي لا تدْرِي
كأنّ الصَّبَا تَحْكِى بها حينَ وَاجَهتْنَسِيمَ الصَّبَامَشْىَ العَرُوسِ إلى الخِدْرِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أديري على الراح ساقية الخمر»

وقال الوليد بن عبيد في أحمد بن دينارِ:

ولمَّا تَولَّى البَحْرَ والجُودُ صِنْوُهُغَدَا البَحْرُ من أَخْلاقِه بَيْن أَبْحُرِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألم تر تغليس الربيع المبكر»
غدَوْتَ على الميمون صُبْحاً وإنّماغَدَا المَرْكبُ الميمونُ تحتَ المظفَّرِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألم تر تغليس الربيع المبكر»
أظلَّ بعِطْفَيْهِ ومَرَّ كأنَّمَاتَشوَّفُ من هَادِى حِصَانٍ مُشهَّرِ
إذا زمْجرَ النُّوتِىُّ فوْق عَلاَتِهِرأيْتَ خَطِيباً في ذُؤابَةِ مِنْبَرِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألم تر تغليس الربيع المبكر»
إذا عَصفَتْ فيه الجَنُوبُ اعْتَلَى لهجَناحَا عُقَابٍ في السَّمَاءِ مُهَجَّرِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألم تر تغليس الربيع المبكر»
إذَا ما انْكفَى في هَبْوَةِ المَاءِ خِلْتَهتَلفَّعَ في أَنْنَاء بُرْدٍ مُحَبَّرِ
وحَوْلك رَكّابونَ للهوْلِ عَاقَرُواكُؤوسَ الرَّدَى من دَارِعِينَ وحُسَّرِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألم تر تغليس الربيع المبكر»
يَسُوقُونَ أُصطولاً كأَنَّ سَفِينَهُسَحائبُ صَيْفٍ من جَهَامٍ ومُمْطِرِ
كأنّ ضَجِيجَ البَحْرِ بين رِمَاحهمْإذا اخْتَلَفتْ تَرْجِيعُ عَوْدٍ مُجَرْجِرِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألم تر تغليس الربيع المبكر»

وقول المَرْيَمِىِّ: أحسنُ ما قيل الف في السُّفُن والمَراكِب:

لمْ نزَلْ مُشفِقِين مُذْ قِيلَ سارتْبك دُهْمٌ قَلِيلَةُ الأَوْضاحِ
كلُّ مَبْطُوحَةٍ خَلَتْ من شَوًى عَبْلٍ ومِن حافرٍ أَقَبَّ وقَاحِ
أَصْلُها البَرُّ وهي ساكنةٌ في البَحْرِ سُكْنَى إقَامةٍ لابَرَاحِ
هيَ في المَاءِ وهْي صِفْرٌ من الماءِ سِوى نَضْجِ مَوْجِهَا النَّضَّاحِ
وإذَا أُوقِرَتْ فذاتُ وَقَارٍوإذا أُخْلِيَتْ فذَاتُ مرَاحٍ
وإذا ما انْثنتْ ولم يَسمَحِ الهادِى ثَنَاهُ الحادِى إلا الإِجماحِ
وتَرَاها في اللُّجِّ ذاتَ جنَاحَيْنِ وإنْ لم تَكنْ بذَات جَنَاحِ
مِن مَطَايَا لا يَغْتدين ولا يَسْأَمْنَ كَدَّ البُكُورِ بَعْدَ الرَّوَاحِ
مُنْشَآتٍ من الجَوَارِى اللَّوَاتِىلَسْنَ في صَنْعهِ الجَوَارِى المِلاَحِ
تالِداتٍ مُولَّدَاتٍ بلا حِلّ نِكاحٍ ولا حَرَامِ سِفَاحِ
لا من البِيض بل من السُّودِ ألْوَاناً ذَوَاتِ الأَلْواحِ لا الأَرْوَاحِ
جارِيَاتٍ مع الرِّياح وطَوْراًكاسِرَاتٍ بالجَرْىِ حَدّ الرِّيَاحِ
سارياتٍ لا يَشتكين سُرَى اللَّيلِ ولا يرتَقِبْنَ ضَوْءَ الصّباحِ
ساكِنَاتٍ لا خُضُوعِ سُكُونٍجامحاتٍ لا اعْترامِ جِمَاحِ
سابِحَاتٍ في كُلِّ طامٍ عَمِيقٍيتَّقِيهِ مُقَحّمُو السُّبّاحِ
لا يَخَفْنَ الغِمَارَ يُقْذَفْن فيهاويَخَفْنَ المُرُورَ بالضَحْضاحِ
إنْ صَدَمْنَ الحَصَى عَطِبْن ولا يَعْطَبْن إمَّا صَدَمْنَ حَدَّ الرِّمَاحٍ
ما رأى الناسُ من قُصُورٍ على الماءِ سِوَاهَا تَمُرُّ مَرَّ القِدَاحِ

يَتَسَبْسَبْنَ كالأَساوِدِ في الخِ - فَّةِ لا في مَقَادِرِ الأَشباحِ

وإذَا ما تَقَابَلَتْ قُلتَ سُودٌمن كِبَاشٍ تَقَابلَتْ للِنِّطاحِ
شُرْعُها البِيضُ كالغَمَامَاتِ في الصَّيْيْف ضحَاحاً منها وغير ضحَاحِ
كم مُدِلٍّ بالمال والنَّفْسِ حَيْرانَ فقيرٍ فيها إلى المَلاّحِ
هو فَسْلٌ وربّمَا كافَحَ الفَسْلُ وُجُوهَ الرَّدَى أشدَّ كِفَاحِ
قائِدٌ جُنْدُهُ لَهُمْ أَدَواتٌنَفْعُهَا ثَمَّ فَوْقَ نَفْعِ السِّلاحِ
فإذا البَحْرُ صالَ صالُولا عليهبمَوَاضٍ تَمْضيِ بغَيْر جِرَاحِ
يُكْثِرُون الصِّياحَ حتى كأنَّ السُّفْنَ تَجْرِى مِن خَوْفِ ذَاك الصِّيَاحِ

ولأبي نواس الحسن بن هانىءٍ:

بُنِنَتْ علَى قَدْرٍ ولاَءَمَ بينَهاطَبَقان من قِيرٍ ومن ألْواحِ
فكأنَّهَا والماءُ يَنْطِحُ صَدْرَهاوالخَيْزُرانةُ في يَدش المَلاّحِ
جَونٌ من العِقْبَانِ تَبْتدِرُ الدُّجَىتَهْوِى بصَوْتٍ واصْطفاقِ جَنَاحِ

ولقيس بن الجهم:

أُجالِدُ صَفَّهم ولقد أرَانيعلى زَوْرَاءَ تَسجُدُ للرّياحِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «تغيرت المنازل من سليمى»
إذا قَطعَتْ برَاكِبها خَلِيجاًتّذكَّرَ ما عليه من جُنَاح

يقول: أنا اليوم أجالد صفَّهم، ولقد كنت على حالٍ غير هذه. زوراء تسجد للرّياح يعنى السفينة تطيع الرِّيح حيث مالت بها، فإذا سارت تذكَّر راكبها ذنوبه خوفاً أن يدركه الغرق.

وللحسين بن الضحّاك:

رَحَلْنَا غَرَابِيبَ زَيّافةًبدِجْلَة في مَوْجِهَا المُلْتَطمْ
سَوَابِحَ أيْقَنَّ أن لا قَرار دُون مُبَارَكةِ المُعْتصِمْ

ولغيره:

إنّا إليك اقْتَرَعْنَا كلَّ جارِيةٍمِثْل الدُّجَى في الدُّجَى لا تشتكِي أَلَمَا
بِكْرٍ بُعُولَتُهَا أبناؤُنَا وإذاما حُصِّلوا لم تَجِدْ قُرْبَى ولا رَحِمَا
سَحْمَاءَ مَلْطومَةِ الخَدَّين تَلْطِمُهاأَيْدي غَوَاربِ طَامٍ ظَلَّ مُلْتَطِمَا
مُقَوَّمَاتِ الهَوَادِى مِنْ خَوَالِفهاتُغْنَى بأثْفَارها أَنْ تَعْلُكَ اللُّجُمَا
برَاكِبٍ قائدٍ مِيلٍ لسائِقِهاإذا انْتَشَى الرِّيحَ سارَتْ تَحْتَه قُدُمَا
بأجْنِحَاتٍ عِدَادٍ لا نُهوضَ بهالأَنْ تُجَارِى عُقَاباً لاّ ولاّ رَخَمَا

ولعليّ بن جيلة:

ومُغْلَولِبِ الآذىّ يَسْمُو لمدِّهغَوَارِبُ فيها المَوتُ بالمَوْتِ يَرْتَمِى
كأنَّ اعتلاجَ الماءِ في حَجَراتِهاتَرَاطُنُ عُجْمٍ رَجَّعتْ بالتَّطَمَطُمِ
مَطَوْنَا على أَقْرَابِهِ جَرْمَقِيَّةًبَعِيدَاتِ قُرْبَى مِن جَدِيلٍ وشَدْقَمِ
من الدُّهْم لم تُنتَجْ لأُمٍّ ولا أبٍولا تَشتِكي أَيْنَ السُّرَى والتَّجَشُّمِ
مُوَكَّدةُ الأَسْماعِ لا يَستحِثُّهَابزَجْرٍ ولا يَرْتَاحُها بالتَّرنُّمِ
إذَا ما المطَايَا قُوِّمتْ مِن رُؤُوسهافأَذْنَابُهَا منها هُدىً للِتَّقَوُّمِ
تَسِير إذَاسَارَت بأرْوَاحِ غيرِهامُركَّبَةً ي غَيْر لحْمٍ ولادَمِ
يُسَابِق لَحْظَ العَيْنِ أفْتَرُ سَيْرِهَاولا تُقْتَفَى آثَارُهَا بالتَّرَسُّم
نَوَاجٍ إذاكَفْكَفْنَ ذَرْعَ بَطِيحةٍرَدَدْنَ شَبَا آذِيِّهَا المُتَعجّمِ
بأجْنِحَةٍ قَدْ رُكِّبتْ في رُؤوسِهَامُرَنَّقَةٍ كالمَضْرَحِىِّ المُدَوِّمِ
يَمُرُّ هُوِىَّ الرِّيح تَحْسبَ شَقَّهابحَيْزُومِهَا في الماءِ مُنْسَابَ أرْقَمِ
تَرَامى بها الأمواجُ وهي تَصُكُّهابرَأْسٍ يُفَرِّى هامَةَ المَوْج صِلْدِمِ
كأنَّا وقدْ دَارَتء بنا الرّيحُ تَحتَهامَتَايِيهُ في دَاجٍ من اللّيلِ مُظلِم

ولعبد الصَّمد بن المُعذَّل:

وضَمَّنتُها كعُقَابِ الظَّلامِ جَوْنضةَ فُلْكٍ بها تَرْفُلُ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
فلاَحَتْ بدِجْلَةَ مُرْقَدَّةًكما ذُعِرَ النِّقْيِقُ المُجْفِلُ
وكادَ يُطَيِّرُها بالفَضَاءِشِرَاعٌ مَرَتْ دَرَّهُ الأَحْبُلُ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
كأنَّ هَمَاهِمَ حَيْزُومِهَاهَدِيرُ القُرُومِ بها أَفْكَلُ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
إذا البَغْىُ أَعندَها في المَسيرتَلاَقَى بها قُلَّبٌ حُوَّلُ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
يُقَوِّمُها جَوْرُ سُكّانِهاإذا هِىَ عن قَصْدِهَا تَعْدِلُ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
فأَقْضى بها مَتْنُ مُغْرَوربٍيُسَامِى غَوَارِبَهُ أَشْكَلُ
كأنّ تَلاطُمَ آذِيِّهِرِيَاطٌ لها هُدبٌ مُخْمَلُ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة

ولغيره:

إِليك جالَتْ بنا مُضَبّرةٌلا دَمَثٌ شَفَّها ولا جَبَلُ
لم تَشْكُ أَيْنَ السُّرَى وقد جَهِدَتْولم تّذِلَها الرِّحالُ والجّدُلُ
تُقيمُ أَدبارُها قَوَادِمَهاليسَ لها من أَمامِها قُبُلُ
تِستنطِقُ الماءَ في جَوَانِبِهاعن نَغَمات لُغَاتُهَا شُكَلُ
هِبِلَّةٌ سَوْطُهَا الحِرَانُ من السِّيسرَةِ لولا الشِّرَاعُ والدَّقَلُ

ولأبي الشيص:

وبَحْرٍ يَحارُ الطَّرْفُ منه قَطعتُهُبمَهْنُوءَةٍ من غير عرٍّ ولا جَرَبْ
مُوَثَّقةِ الأَلْواحِ لم يُدْمِ مَتْنَهاولا صَفحتَيهَا عضُّ رَحْلٍ ولا قَتَبْ
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة
مقَيّلَةٍ لا تَشتْكي الأدين والوجىولا تشتكي عَضَّ النُّسُوعِ ولا الدَّأبْ
يَشُقّ خَريرَ الماءِ حَدُّ جرائهاإذا ما تَفَرَّى عن مَنَاكِبها الحَبَبْ
إذا اعْتَلَجَتْ والرِّيحُ في بَطْنِ لُجِّةٍرَأيْتَ عَجَاجَ الموتِ من خَوفِها يَثِبْ
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة

ولأحمد بن أبي طاهر:

إلى أبي أَحْمَدٍ أَعمَلتُ راحِلةًلا تَشْتَكي الأَيْنَ من حَلٍّ ومن رِحلِ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة
تَسْرِى بمُلْتَطِمِ الأَمْوَاج تَحْسبهمن هَوْلِه جَبَلاً يَعلو على جبَلِ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة
كأنّ راكبها إِذْ جَدَّ مُرتَحِلاًبالسَّيْرِ منها مُقِيٌ غيرُ مُرتَحِلِ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة
لِجامُهَا في يَدِ النُّوتِىِّ من دُبُرٍمُقَوِّمٌ زَيْغَها والمَيْلَ من قُبُلِ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة
ما زَال سائقُهَا يَجْرِى على مَهَلٍجَرْياً يَفوتُ اجْتِهَادَ الخَيْلِ والإبِلِ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة
حتّى تَناهضتْ إلى حَيْثُ انْتهَى شَرَفُ الدُّنْيَا وأَشْرَفَ بَاغِيها على الأَمَلِ

وأيضاً:

مُخضْرَمةُ الجنْبيْن صادِقةُ السُّرىتُراقِبُ من ذي الرَّكْبِ ما لا يُراقبُهْ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة
تكادُ نُفُوسُ القَوْم تَجرِى يِجَرْيِهَاإذا غَالَبتْ من مَوْجه ما تُغَالِبُهْ

يَصُدُّ ح

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب في البَرِّ والإبِل والظُّعنِ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.