غرامي به أمست جميع الورى قتلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غرامي به أمست جميع الورى قتليوأصبحت حيا لا أموت ولا أبلى
شموس الألى غابوا وشمسي لم تزللها المستوى الأسنى على الأفق الأعلى
تطلبتني في الكون حتى وجدتنيفأدنيتني مني وكنت لذا أهلا
وأشهدتني في الليل ناري فجئتهاأرجى الهدى من وهم النهى ضلا
وناديتني من جانب الطور إننيفلم أجتنب أينا من المظهر الأجلى
وألقيت عند الخلع سمعي فلم يزلعــــلى ســــره آيات ذكرى له تتلى
رفعت حجاب الوهم عني لناظريرأيت عروس الكون في حضرتي تجلى
جلوت من الأشكال مرآة باطنيفشاهدته في كل كائنة شكلا
فــــكــــلهــــم كــــلي ومــــا زلت كلهموإني لجزء منهم جامع شملا
فمن كان قبلي منهم فهو مظهريوفرع لأصلي كل من كان لي اصلا
تمثلت في الأشياء وهي تمثليعلى أنني لم ألف لي فيهم مثلا
وقبل حلولي فيهم كنت شاهداوحاشا لمثلي أنه فيهم حلا
وإني مع الأشياء لا بمعيةوليس معي شيء إذا كان لي فعلا
وكــــل وجــــودي فــــي وجود طويتهوقد ظل نشر الطي في نشره ظلا
وكنت قديماً في العماء فبنت إذنقلت حديث الغيب في عينه نقلا
حديث حدوثي في جهالة جهلهتملى من العلم القديم بما أملى
وصدق حروف الكون مني مينهاوتأويلها بالجهل في علمها أولى
وقد غير الأغيار نكر معارفيفهم في هيام الوهم مهلا به مهلا
وجسمهم في الحس كل مجسموأورثــــهــــم عــــز المــــقام به ذلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد وفا، من العصر المملوكي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.