وفي ذاتِ السلاسلِ من سُلَيْمٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وفي ذاتِ السلاسلِ من سُلَيْمٍغداةَ أتاهمُ الموتُ المُبيرُ
وقد هَزموا أبا حفصٍ عميراًوصاحبَهُ مِراراً فاستُطيروا
وقد قَتلوا من الأنصارِ رهطاًفحلّ النَّذرُ أو وجبتْ نُذورُ
أزار الموتَ مشيخةً ضِخاماًجَحاجحةً تُسدُّ بها الثغورُ
وعمرو قد سُقي كأساً بِسَلْعٍأقبُّ كأنّه أسدٌ مُغيرُ
فنادى هل بذي حَسَبٍ بِرازٌوهل عندَ امرئٍ حرٍّ نكيرُ
وصيُّ محمدٍ وأمينُ غيبٍونعمَ أخو الإمامةِ والوزيرُ
إذا ما آيةٌ نَزلت عليهيَضيقُ بها من القومُ الصُّدورُ
وعاها صدرُهُ وحنت عليهاأضالِعُهُ وأحكَمَها الضميرُ
هما أخَوان ذا هادٍ إلى ذاوذا فينا لأُمّته نذيرُ
فأحمدُ منذرٌ وأخوه هادٍدليلٌ لا يَضِلُّ ولا يَحيرُ
كسابقِ حَلبةٍ وله مَظَلٌّأمامَ الخيلِ حيثُ يَرى البصيرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.