تَذَكَّرَ مِن طَيبَة أَربُعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَذَكَّرَ مِن طَيبَة أَربُعافَأَذرى البُكا أَربَعاً أَربَعا
دَعاني فَأَبطَأت شَوقي لَهاوَكانَ بِوُدِّيَ أَن أُسرِعا
وَلَولا قُيودي مِن النائِباتلَكُنتُ لَها عَبدَها الطَيِّعا
فَيا بَرقُ بِاللَّهِ إِن جِئتَهاوَطُفتَ بِها مَربَعاً مَربَعا
فَدونَكَ فَاِسجُد عَلى تُربِهاوَيَمِّمـ بِها المَنزِلَ الأَرفَعا
وَبَلِّغ سَلامي رَسولَ الهُدىمُحَمَّداً السَيِّدَ الأَروَعا
وَقُل يا أَعَزَّ الوَرى بائِسٌرَجاكَ لِدينٍ وَدُنيا مَعا
فَكُن شافِعاً فيهِما لِلإِلهبِأَن يَمنحَهُ الأَصلَحَ الأَنفَعا
وَإِنّــــي لَأَعــــلَمُهُ حاضِراًيَراني وَأَدعو لَهُ مُسمِعا
وَلَكِنَّهُ الشَمسُ شَمسُ الهَدىوَطَيبَةُ أَضحَت لَهُ مَطلَعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف النبهاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.