زارَني في دُجى الظَلامِ البَهيمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زارَني في دُجى الظَلامِ البَهيمِقَمَرٌ باتَ مُؤنِسي وَنَديمي
بِحَديثٍ كَأَنَّهُ عَودَةُ الصِحَّةِ في الجِسمِ بَعدَ يَأسِ السَقيمِ
تَتَلَقّى القُلوبُ مِنهُ قَبولاًكَتَلَقّي المَخمورِ بَردَ النَسيمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن وكيع التنيسي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.، البيت ١
عن ابن وكيع التنيسي في كتب التراث: «يتيمة الدهر»، «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»، «الوافي بالوفيات» · مكتبة كتب التراث ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.