قــل لمــن صــفــو وده كــان أورد
الشاعر: محمد بن مصطفى الغلامي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر محمد بن مصطفى الغلامي، من العصر العثماني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قــل لمــن صــفــو وده كــان أورد — وبـــأخـــلاقــه الجــمــيــلة عــوّد
يــا خــليــلي وصـاحـبـي وسـمـيـري — وأنــيــســي إذا اللئيــم تــمــرد
أيـن مـا قـد عـهـدت مـنـك قـديماً — ثـم أيـن الود الذي كـنـت أعـهـد
أنت في الخلق كالغصون اعتدالاً — فــلمــاذا تــمــيــل عـنـي وتـحـرد
أنــت فـي مـنـهـج المـودة شـيـخـي — بـيـعـة قـد أخـذتـهـا مـنك باليد
رب ليـــل دبـــيـــت فـــيــه لبــدر — وهــو عـنـدي بـسـاعـدي قـد تـوسـد
تــقــتــفــي إثــره فــأظــهـر أنـي — نــائم عــنــه مـا دبـبـت فـأخـمـد
هــكــذا كــنــت والمـحـامـد دأبـي — غــيــر أنــي عــلمــت أنــك أحـمـد
ثــم لمــا هــويـت بـدر الديـاجـي — أوحـد الحـسن ذا الجمال المفرد
غـرك الحـسـن فـيـه فـازددت ابعا — داً مـــليـــاً ورمــت أنــك أبــعــد
أمـن العـدل أن يـكـون الغـلامـي — شـاعـر الوقـت فـي الوداد كأمرد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بساعدي: السَّاعِدُ : مابين المِرْفَق والكتف من أَعلى؛ أُعَلِّمُهُ الرّمايَةَ كُلَّ يوم ** فلمّا اشتدّ ساعِدُهُ رماني. -: مجرى المُخّ في العظام، والماءِ إلى النّهر أو البحر، واللّبَنِ إِلى الضَّرع أو الثدي.-: هو، في الهندسة الميك …
- تمرد: تمرد: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ، ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لبُرج الْحَمَامِ: التِّمرادُ، وَجَمْعُهُ التَّماريد؛ وَقِيلَ: التَّماريد مُحَاضِينُ الْحَمَامِ فِي بُرْجِ الْحَمَامِ، وَهِيَ بُيُوتٌ صِغَارٌ يُبْنَى بَعْضُهَ …
- توسد: تَوَسَّدَ يَتَوَسَّدُ تَوَسُّدًا :- الوسادَةَ، أي المخدة أو المتّكأ: وضع رأسه عليها أو اتَّكأ. - الأرضَ. نام عليها وجعلها وسادة له؛ توسَّد الأَرض لأنه لا يمتلك فراشًا.