والنَّفْسُ فيكَ ثِبَارَ الحُبِّ طالبةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
والنَّفْسُ فيكَ ثِبَارَ الحُبِّ طالبةٌإِنْ كانتِ العَيْنُ تَجْنِي منكَ أَنْوَارَا
أُخْفِي هَواكَ وَأَكْنِي عنه تَوْرِيَةًوهل يُلاَمُ عَمِيْدُ القَلْبِ إِنْ وَارَى
يا مُشْبِهَ المَلِكِ الجَعْدِيِّ تَسْمِيَةًومُخْجِلَ القمرِ البَدْرِيِ أَنْوَارَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الحداد الوادآشي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطمح الأنفس ومسرح التأنس»: الأديب أبو عبد الله محمد بن الحداد، البيت ٣
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: تتمة (٢)، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.