أَتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيْلَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيْلَهْوَأَشْوَاقاً مُبَرَّحَةً دَخِيْلَهْ
وفي طَيِّ الخميلةِ رِيْمُ إنْسٍرَمَزْتُ بها فللَّهِ الخميلهْ
فَذَرِ العقيقَ مُجَانِبَاً لِعُقُوقِهِوَذَرِ العُذَيْبَ عُذَيْبَ ذاتِ الضَّالِ
اُفُقٌ مُحَلَّى بالقَوَاضِبِ والقَنَالِلأغْيَدِ المِعْطَارِ لا المِعْطَالِ
حَجَبُوْكَ إلاَّ مِنْ تَوَهُّمِ خاطريوحَمَوْكَ إلاَّ مِنْ تَبَوُّءِ بالي
والقارِظانِ جميلُ صَبْرِي والكَرَىفمتى أُرَجِّيـ منكَ طَيْفَ خيالٍ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الحداد الوادآشي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (١٢)، البيتين ٤ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.