جرعتني غصصا ورحت مسلما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَرَّعتَني غُصَصاً وَرُحتُ مُسَلِّماًفَلَأَسقِيَنَّكَ مِثلَها أَضعافا
إِن نَجتَمِع يَوماً أَكُن لَكَ جُذوَةًحَمراءَ توسِعُ جانِبَيكَ ثِقافا
أَنسى اِلتِفاتي لا أَراكَ وَرَجعَتيأَبكي الدِيارَ وَأَندُبُ الأُلّافا
أَنسى اِرتِفاقي وَالعُيونُ هَواجِعٌوَجَوانِبي عَن مَضجَعي تَتَجافى
أَنسى اِشتِمالي بِالسَقامِ مُقيمَةًعِندي عَقائِلُهُ وَأَنتَ مُعافى
كَم قَد أَرَدتُ عَلى التَبَدُّلِ خاطِريفَأَبى وَزاغَ عَنِ البَديلِ وَعافا
وَرَقَبتُهُ فَرَأَيتُهُ مُتَمَنِّعاًوَبَعَثتُهُ فَوَجَدتُهُ وَقّافا
وَعَذَرتُهُ بَعدَ الإِباءِ لِأَنَّهُظَنَّ الَّذي يُطرى كَأَنتَ فَخافا
وَلَقَد جَنَيتَ عَلَيَّ عَمداً لا كَمَنعَرَفَ الجِنايَةَ مُخطِئاً فَتَلافى
ما هَكَذا مَن كانَ يَزعُمُ أَنَّهُعَينُ الصَديقِ وَلا كَذا مَن صافى
هَب لَم يَكُن لَكَ بِالوَفاءِ عَوائِدٌأَتُراكَ ما أَحسَنتَ أَن تَتَوافى
وَمِنَ العَجائِبِ أَن وَفَيتُ لِغادِرٍنَقَضَ العُهودَ وَضَيَّعَ الأَحلافا
لا كُنتُ مِن رَيبِ الزَمانِ بِسالِمٍإِن كُنتَ تَسلَمُ مِن يَدَيَّ كِفافا
بَل لا اِلتَذَذتُ مِنَ الزَمانِ بِشَربَةٍإِن لَم أُعِضكَ مِنَ الزُلالِ ذُعافا
إِن حافَ لي دَهرٌ عَلَيكَ فَطالَمامالَ الزَمانُ عَلَيَّ فيكَ وَحافا
عن القصيدة
«جرعتني غصصا ورحت مسلما» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.