أعلقم قد صيرتني الأمور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعَلقَمُ قَد صَيَّرَتني الأُمورُإِلَيكَ وَما كانَ لي مَنكَصُ
كَساكُم عُلاثَةُ أَثوابَهُوَوَرَّثَكُم مَجدَهُ الأَحوَصُ
وَكُلُّ أُناسٍ وَإِن أَفحَلواإِذا عايَنوا فَحلَكُم بَصبَصوا
وَإِن فَحَصَ الناسُ عَن سَيِّدٍفَسَيِّدُكُم عَنهُ لا يُفحَصُ
فَهَل تُنكَرُ الشَمسُ في ضَوئهاأَوِ القَمَرُ الباهِرُ المُبرِصُ
فَهَب لي ذُنوبي فَدَتكَ النُفوسُوَلا زِلتَ تَنمي وَلا تَنقُصُ
عن القصيدة
«أعلقم قد صيرتني الأمور» من شعر الأعشى، من العصر الجاهلي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الصاد.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الصاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: الأعشى ميمون بن قيس، البيتين ١ و٦
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس والثلاثون بعد المائتين، البيتين ١ و٦
- «شرح شواهد المغني»: الكتاب الخامس، البيت ١
- «البصائر والذخائر»: الجزء السادس (٤)، البيتين ١ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.