وجوه شقائقٍ تبدو وتَخْفى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وجوه شقائقٍ تبدو وتَخْفىعلى قُضُبٍ تميدُ بهنَّ ضَعْفا
تراها كالعذارى مُسبِلاتٍعليها من جميمِ النبت سَجفا
تنازعتِ الخدودِ الحمرَ حُسناًفما إِن أخطأت منهنَّ حرفا
إذا طَلَعتْ أَرَتْكَ السُّرجَ تُذكىوإن غَرَبتْ أرتك السُّرجَ تطفا
تُخالُ إذا هي اعتدلت قياماًزجاجاتٍ مُلِئن الخمرَ صِرْفا
إذا ما جمَّشتْها الريحُ أومَتْلتقبيل الخدود حياً وظرفا
يُجَنُّ بهنَّ زهرُ الرَّوض عُجباًإذا ما زهرهُنَّ بهنَّ حَفَّا
فما تألو أقاحيهنَّ ضِحْكاًوليس يُغضُّ نرجسهنَّ طَرْفا
وما ينفكُّ سُوسنُهنَّ يُصغيبآذانٍ جَفَت قُرطاً وَشِنْفا
أَبيتُ فما أكفُّ عن التصابيبهنَّ وكيف يَحسُننُ أن أَكفّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثاني وهو علم البيان، البيت ٤
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما جاء فى وصفه (١٠)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.