تعالى اللهُ خالقُ كلِّ شيءٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعالى اللهُ خالقُ كلِّ شيءٍبِقُدْرَتِهِ وباري كلِّ نَفْسِ
لقد أضحى جميعُ الأرضِ تجريكواكبُه بِسَعْدٍ لا بنحسِ
ألم ترَ كيف قد لبستْ رُباهامن الثلجِ المضاعَفِ أيَّ لبس
ثياباً لا تزالُ تذوبُ ليناًإذا الأيدي عرَضْنَ لها بِلمس
كأنّ الغيمَ مما بثَّ منهعلى أرجائها أندافُ برس
فحاذرْ أن يفوتَك يومُ دَجْنٍفيومُ الدجنِ يعدلُ يومَ عرس
وعاطِ الشَّرْبَ بكراً لم تَنَلهابنانُ يدٍ ولا افترعت بمسِّ
كأنَّ يدَ الغلام إذا استقلَّتْإِليَّ بكاسها خُضِبتْ بورس
إذا ما كان وَجْهُكَ نَصْبَ عينيمَنَى نفسي فما أرجو بشمسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الرابع في السحاب الثقال والاستسقاء والحجا؟ وهي القواقع التي يرسمها قطر المطر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.