غــاسِــلٌ وجــهَهُ بـإحـدى يَـديـهِ

الشاعر: الصنوبري · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غــاسِــلٌ وجــهَهُ بـإحـدى يَـديـهِ — مُـسـتـعـيـنٌ فـي غَسلهِ باللُّعابِ

وَيـعـي الصّوتَ إِذْ يَعي في طوى — وهـوَ يـرْنو إِذا رنا مِنْ شِهابِ

لا يَرى أخْبَثَيْهِ عَيناً ولا يَع — لم مــا جَـنَّتـاهُ غـيـرَ التُّرابِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باللعاب: اللُّعَابُ : ما سال من الفم؛ لعاب الإنسان/ سال لعابه لرؤية الطعام الشَّهِيّ، أي اشتهاه/ لعابَ الحيَّة هو سمُّها/ لعاب النحلة، هو عسلها/ لعاب الشمس، هو ما نراه ينحدر من السماء في شدة الحر كنسج العنكبوت؛ سال لعاب الشمس/ ال …
  • غسله: الغِسْلَةُ: الغِسْل . -: ما تجعله المرأة في شعرها عند الامتشاط من طيب ونحوه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة