شُهودٌ سِوى مَولاكَ عَينُ ضَلالَةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شُهودٌ سِوى مَولاكَ عَينُ ضَلالَةٍوَقَصدُك غَيرَ اللَّهِ نَفسُ جَهالةٍ
وَتَركُكَ غَيرَ اللَّه ذات ثبالةٍفَما ثَمَّ غَيرُ اللَّهِ في كلَّ حالَةٍ
فَلا تَعتَمِد يَوماً عَلى غَيرِ لُطفِهِأَلا اِرْضَ بِما يَقضيهِ وَاِحْمَدْه وَاِثبُتا
فَذو العَقلِ مَنْ في الضّيقِ كانَ ثابِتاوَلا تَبتَئِسْ مِن حادِثٍ لَكَ قَد أَتى
فَكَم حالَةٍ تَأتي وَيَكرَهُها الفَتىوَخيرَتُهُ فيها عَلى رَغمِ أنفِهِ
شُهودُ الفَتى الأَسبابَ مِن عَينِ جَهلِهِوَخالِقُها مَولاهُ جَلَّ بِفَضلِهِ
تَوَجَّهْ إِلى مَولاكَ وَاِرضَ بِفَصلِهِتَوَكَّلْ عَلى الرَّحمَنِ في الأَمرِ كُلِّهِ
فَما خابَ حقّاً مَن عَليهِ تَوكَّلاأَلا كُلُّ مَقدورٍ يَكونُ بِعِلمِهِ
فَكُن رَجُلاً لِلحقِّ مِن أَهلِ فَهمِهِوَسَلِّم إِلَيهِ الأَمرَ تَحظَ بِحُكمِهِ
وَكُن واثِقاً بِاللَّهِ وَاِصبِرْ لِحُكمِهِتَنالُ الّذي تَرجوهُ مِنهُ تَفضُّلا
غَرامي على ما قَد يَليقُ وَيَنبغيوَإِن لَم أَنَل فيهِ الوِصالَ وَأَبلغِ
فَيا عاذِلي أَخبِرْ بِوَجدي وَبَلِّغِأحِبُّ حَبيباً واحِداً لَستُ أَبتَغي
مَدى الدّهرِ منهُ ما حَييتُ بَديلاففيهِ حَياتي وَهوَ روحي وَمُهجَتي
وَقِبلةُ آمالي وَغايَةُ مُنيَتيوَلَستُ بِساليهِ بِنَومٍ وَيَقظةٍ
فَإِنْ ظَفِرَتْ كفّي به فهو بُغْيتيوَإِنْ فاتَ لا أَبغي سِواهُ خَليلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.