أتُرى عَلِموا لمّا رحلوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتُرى عَلِموا لمّا رحلواماذا فعَلوا أمْ مَن قتَلوا
خدَعوا بالمَيْنِ قَتيلَ البَيْنِ فدمعُ العَين لهُم ذُلُلُ
وبسَمْعي ثَوَّرَ حادِيهِمْوبعيني قُرِّبَتِ البُزُلُ
فمتى وصَلوا حتى قطَعواومتى سمَحوا حتى بَخِلوا
قد زاد جنونُ النَّفسِ بمَنْللعقل محاسنُه عُقَلُ
إن قام أقام قيامَتهاأو جالَ فَجَوْلتُه الأجَلُ
كقَضيبِ البان وفي الأجفان من الغِزلانِ له مثَلُ
أشكو زَمَنَاً أَوْلَى مِحَناًوجنى حَزَنَاً فَعَفَتْ سُبُلُ
العلمُ يُهانُ وليس يُصان فأيُّ لسانٍ يَرْتَجِلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخطيب الحصكفي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف اللام.
بحر المتدارك: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.