غريقَ الذنوبِ أسيرَ الخَطايا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غريقَ الذنوبِ أسيرَ الخَطاياتنَبَّهـ فدُنياك أمُّ الدَّنايا
تَغُرُّ وتعطي ولكنّهامُكَدِّرةٌ تسترِدُّ العَطايا
وفي كلِّ يومٍ تُسَرِّي إليكداءً فجِسمُك نَهْبُ الرَّزايا
أما وَعَظَتْك بأحداثِهاوما فعلت بجميع البرايا
ترى المرءَ في أَسْرِ آقاتِهاحَبيساً على الهمِّ نُصْبَ الرّزايا
وإطلاقه حين تَرْثِي لهوَحَسْبُك ذا أن تُلاقي المنايا
ويا راحلاً وهو ينوي المقامتزَوَّد فإنّ الليالي مَطايا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخطيب الحصكفي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الألف.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: وله منها نظما في طول الليل، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.