واللهِ لو كانت الدنيا بأجْمعها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
واللهِ لو كانت الدنيا بأجْمعهاتُبْقي علينا ويأتي رِزقُها رَغَدَا
ما كان مِن حقِّ حُرٍّ أن يَذِلَّ لهافكيف وهيَ مَتاعٌ يَضْمَحِلُّ غدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخطيب الحصكفي، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: الحصكفي، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (٦)، البيت ١
- «إنباه الرواة على أنباه النحاة»: يحيى بن سلامة بن الحسين الحصكفى النحوى، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.