نفسٌ تدمى مسَالِكهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نفسٌ تدمى مسَالِكهُوحنينٌ لستُ أملكُهُ
والذي أخفيهِ من سَقمٍفلسانُ الدمعِ يهتكُهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المأمون، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة حزينة.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التشبيهات»: باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة، البيت ١
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: فاتحة الكتاب (٢)، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: النوع الأول شدة الغرام والوجد، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.