كلُّ عيشٍ وإن تطاول يوماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلُّ عيشٍ وإن تطاول يوماًصــــائرٌ مــــرةً إلى أن يــــزولا
ليتني كُنتُ قَبلَ يوميَ هذافي قلالِ الجبالِ أرعى الوُعولا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المأمون، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والثلاثون، البيت ١
- «كتاب الزهرة»: الباب الثامن والخمسون: ذكر التزهيد فيما يفنى والترغيب فيما يبقى، البيت ١
- «التعازي والمراثي»: باب مواعظ وتعاز وأشعار، البيت ١
- «محاضرات الأدباء»: من أظهر الندم عند موته ما فرط منه، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: أمية ابن أبي الصلت، البيت ١
- «الإصابة في تمييز الصحابة»: الفارعة بنت أبي الصلت، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.