كما تشَائِينَ لا ما شَاءَتِ المِحَنُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كما تشَائِينَ لا ما شَاءَتِ المِحَنُهيهاتِ يا مِصرُ يلوي عُنقَكِ الوَهَنُ
صَاحَبْتُ عَينيكِ مسكوناً بسحرِهِمالي منهما السُهْدُ أوْ لي منهما الوَسَنُ
ما للقوافي جَموحَاتٌ مُضَمَّرَةٌكأنَّهُنَّ خيولٌ مَا لَهَا رَسَنُ
تنأى وتدنو عصيٌّ وَقعُ حَافِرهَاوقبلَ هذا حَنِيٌّ خطوُهَا مَرِنُ
تبدُو مُغَامَرَةً عَنكِ الكِتابَةُ إذكلُّ الأولى كتبوا مِن قبلُ ما فطِنوا
سَأنتقي الحَرفَ مثلَ الطيرِ مُنتقِياًغُصْناً وحَاشَا يُعيقُ الطائِرَ الغُصُنُ
فأنتِ أنتِ التي لا أرضُ تجرُؤ أنْتطالَ قامتَكِ الفَرعَا ولا مُدُنُ
حَنَى الزمانُ لكِ في الأرضِ هَامَتَهُوَنادراً حينَ يحني الهَامَةَ الزمَنُ
أعِيدي للنيلِ كي يحيا وَسَامَتَهُفمُذْ غَفَلتِ وَوَجْهُ النيلِ مُغتَضِنُ
ظنوا سُبَاتَكِ هَذا لا قِيَامَ لهُوهَلْ تُظَنُّ بعَنقاءِ الثَرَى الظنَنُ
فَحَلّقي كُلّنا عَيْنٌ نَرَاكِ بهاوَحَدِّثي سوفَ نُصْغي كُلّنَا أُذُنُ
مُدِّي جَنَاحَكِ فوقَ الأرضِ ثانيةًبظِلّهِ كلُّ مَنْ في الأرضِ مُرتَهَنُ
تبقينَ رُوحاً وتبقى الأرضُ ذي بَدَناًإنْ تسْلمِ الروحُ يَسْلمْ ذلكَ البَدَنُ
بَيَاضُكِ السَمحُ لنْ يَلقى السَوَادُ بهِمَأوىً ولا الحُبُّ بالأحقادِ يَقترِنُ
لا النِيْلُ يُصبحُ عُكّازاً ولا الأهرَامُ ذي قَدَمًا تمشِي بهَا الفِتَنُ
الدِينُ ليسَ نِفاقاً أو مُهَادَنَةًولا صِراعَ وَلاءَاتٍ لهَا ثَمَنُ
ما كلُّ مَنْ سَجَدَوا أللهُ رَبُّهُموفَرُبَّ عَبْدٍ سَجُودٍ رَبُّهُ الوَثَنُ
لا تعبَأي فالبَلايَا قَدْرَ حَاملِهَامهما تعَاظَمَ فيها الحُزنُ والشَجَنُ
كبيرةٌ حينَ تأتي للكِبَارِ وإنْتصَاغَرَتْ فصِغَارٌ مَنْ بهَا امتُحِنوا
ومَا أخفَّ ثقيلاتِ الحُمولِ إذاتقاسَمَتْ حِملَها الأكتافُ والظُعُنُ
فاستبشري بإمارَاتِ الرجالِ وَهلْفي الأرضِ دِفٌء يُضاهيها ومُحتَضنُ
فيها مِن العزمِ ما في الكونِ مِن سَعَةٍفيها مِن الغَيثِ ما لا تحمِلُ المُزُنُ
أولاءِ نَبْتُ كرامٍ بَاذلينَ فمِنْجيلٍ لجيلٍ عَوَالي مجدِهمْ سُنَنُ
تسري المروءةُ في مسرَى بيارقِهمْفهمْ رماحٌ مهيبَاتُ السَنى لُدُنُ
فيءٌ لمنْ مَا لَهُ فيءٌ وهُمْ وَطَنٌلِكلِّ خطوِ غَريبٍ مَا لَهُ وَطنُ
رجالُ مَنْ قالَ قولاً كلُّ سامِعَةٍوسَامِعٍ لجَلالِ القولِ قد ذَعِنوا
النِفطُ ليسَ بأغلى مِن نزيفِ دَمِ الرجالِ قولةُ مَنْ ذلّتْ لهُ المحَنُ
فوقفَةُ العِزِّ تِلكَ امتدَّ بَارقُهَالوَقفةِ العِزِّ هذي والتقى الزمَنُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.