خليلي إن قابلتما الهضب أوبدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خليلي إن قابلتما الهضب أوبدالكم سند الودكاء أن تبكيا جهدا
سلاعبد الأعلى حيث أوفى عشيةًخزازي ومد الطرف هل آنس النجدا
فما من قلىً للنجد أصبحت هاهناإلى جبل الأوشال مستخبياً بردا
ولكن حاجات الفتى قذف بهإذا لم يجد من أن يطالبها بدا
دعانِيَ من نجدٍ فإن سنينهلعبن بنا شيباً وشيبننا مردا
لحا اللَه نجداً كيف يترك ذا الندىبخيلاً وحر القوم تحسبه عبدا
على أن نجداً قد كساني حلةإذا ما رآني جاهل ظنني عبدا
سواداً وأخلاقاً من الصوف بعدماأراني بنجدٍ ناعماً لابساً بُردا
ونجداً إذا جادت به رهم الحيارأيت به المكنان والنفل الجعدا
سقى اللَه نجداً من ربيعٍ وصيفٍوماذا ترجي من ربيعٍ سقى نجداً
ألم تر أن الليل يقصر طولهبنجدٍ ويزداد النطاف به بردا
بلى إنه قد كان للعيش قرةًوللبيض والفتيان منزلةً حمدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصَمَّة القُشَيري، من العصر الأموي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس والثمانون بعد الخمسمائة، الأبيات ٦ و٧ و٨
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والثلاثون: من منع من النظر استأنس بالأثر، البيت ١٠
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار المجنون وصاحبته ليلى، البيت ١٠
- «أمالي ابن الشجري»: المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات، البيت ٥
- «معجم ما استعجم»: ضرية، البيت ١٠
- «معجم البلدان»: النجد، البيت ١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.