يا غائباً وهو في ضلوعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا غائباً وهو في ضلوعيإن كان لي بعدهُ ضلوع
تحكم الشوقُ في فؤاديفطار من أجله الهجوعْ
ما كنت أخشى فراق قلبيحتى رماني بذا القطوعْ
يا مُوقد النار في فؤادييا مُغرق الجفن بالدموع
ألا مُعينٌ ألا نصيرٌألا مُجيرٌ ألا شفيعْ
لا تسأل اليوم كيف حالييا مُخجل البدر في الطلوعْ
أنا القتيلْ فهل حياةحُمَّ الفراق فهل رجوعْ
ملكتك النفس يا سروريكم تُهلك القلب بالصدوعْ
إعطف على جسمي المبليفـــــإنـــــه ذاهــــلٌ مــــرُوعْ
رضيتُ بالذُّلّ في هواكموبالخيال أنا قنوعْ
ما ذاع سرٌّ حواه قلبيحتى ابتليتُ بذا المضيعْ
ولا جنيت الفراق طوعاًولا شــــكوتُ من الولوعْ
إن كنت تبغي ذهاب روحيفها أنا سامع مُطيعْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.