لِلْحِمَى مِحْنَةٌ وَلِلْقَلْبِ أَنّةْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِلْحِمَى مِحْنَةٌ وَلِلْقَلْبِ أَنّةْأَيّ نَفْسٍ لما جرى مُطْمَئِنَّةْ
كُلَّمَا أَبْدَعَ الإِلهُ صَباحًاقَتَلَتْهُ الظُّبَى وَطَعْنُ الأَسِنَّةْ
وَالصَّباحُ الَّذِي انْتَظَرْنا طَوِيلًاقَدْ فَقَدْنَا زِمامَهُ وَالأَعِنَّةْ
إيهِ يا دَهْرُ مِنْ دُمُوعِ الثَّكالَىوَاليَتامَى خُلِقْنَ بُؤْسًا وَفِتْنَةْ
والأغاريدُ فِي الحُقُولِ اسْتَحَالَتْمَأْتَمًا تَكْرَهُ العَصَافِيرُ لَحْنَه
أيُّهَا القادِمُونَ مِنْ (قِنْدَهارِ)مَا دَهَى الشَّرْقَ من دَمَارِ وَمِحْنَة؟
هَلْ تَبَقَّى لأَهْلِنَا فِيهِ دَارٌأَوْ مُصَلَّى يَتْلُو كِتابًا وَسُنَّة؟
كَيْفَ حَالُ القُرَى وأَطفال (كابولَ) وَسَرْبِ المَها وَذَاتِ الأَجِنّة؟
آهِ وَالقَلْبُ لَمْ يَعُدْ فِيهِ قَلْبٌيَعْشَقُ الوَرْدَ وَالغِنَاءَ وَفَنَّه
لِلدِّمَاءِ الَّتي عَلَى القَاعِ مِنّاصَرْخَةٌ تَسْتَثِيرُ إِنْسًا وَجِنّة
إنَّهُ العَالَمُ الجَدِيدُ وقد كان قديمًا؛ ظُلْمًا وَبَطْشًا وَطَعْنَة
ثَأْرُ قَرْنٍ مِنَ الدِّماءِ البَرِيئاتِ الجَوارِي مِنَ الشُّيُوخِ المُسِنَّة
حَــــمَــــلٌ وَادِعٌــــ، وَذِئْبٌ عَقُورٌفِي صِرَاعٍـ، أيَطْلُبُ الذِّئْبُ هُدْنَة؟
رَبِّ أَضْحَى الوُجُودُ فِي الأَرْضِ عَارًافَمَتَى للهَوانِ تَهْدِمُ رُكْنَهْـ؟
والجَبانُ الجَبانُ يَخْشَى مِنَ المَوْت وَيَغْشاهُ فِي الضُّحَى والدُّجُنَّة
حَبَّذا المَوْتُ في الفِداءِ، وأهلًانَارُ مَنْ يُرْهِبُ المَسَاكِينَ جَنَّة
لا رَعَى اللهُ فِي الجَبانِ دُمُوعًاوَعَلَى قَبْرِهِ التّلاوَةُ لَعْنَة
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.