ماذَا أَقُولُ لِرَبِّيــ حِينَ يَسْأَلُني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذَا أَقُولُ لِرَبِّيــ حِينَ يَسْأَلُنيإذَا بُعِثْتُ غَدًا في مَعْشَرِ العَرَبِـ؟
وَجِئْتُ أَحْمِلُ من أخْبَارِهِمْ قَصَصًاأَبْطالُهَا كُلُّ أَفَّاكٍ وكُلُّ غَبِي
مَاذَا أقُولُ، أقَوْمِي هَؤلاءِ هُمُإذا أحَاطَ حِماها مَارِجُ الغَضَبِ
تُرَايَ أَحْمِلُ عنهمُ بَعْضَ مَا حَمَلواقَرْنَ الهَوانِ وإذْلالًا من الحِقَبِ
وَعَنْ دُوَيْلاتِ عَصْرٍ لستُ أَعْرِفُهاإلّا بِسِجْنٍ وجَلاّدٍ وَمُحْتَجَبِ
وَتَشْتَرِي بِغِذَاءِ الجَائِعِينَ لَهُمْسَوْطًا وَقَيْدًا ومِذْياعًا مِنَ الخُطَبِ
هذَا أَبو الفتحِ، أَوْ هذا المُجاهِدُ أوهذا المُفَدَّى وهذا فَارِسُ العَرَبِ
وَفِي الهَزائِمِ وَالأعْداءُ تَرْكُلُنافَمَا رَأيْتُ حَمِيًّاــ أوْ رَأَيْتُ أَبِي
مَاذَا أقولُ؟ تَحَرَّرْنا!! وَمَا بَرِحَتْخُيُولُ أَبْرَهَةٍ في جَيْشِها اللَّجِبِ
وَالفِيلُ يَقْتَحِمُ الْوادِي وَلَيْسَ لَنَامِنَ الأَبابِيلِ ما يَشْفِي من الكُرَبِ
عَدْوُ الفَوارِسِ دَوَّى في مَعَاقِلنَاونَحْنُ كَالشَّاةِ في عَدْوَى مِنَ الجَرَبِ
مَاذَا أقُولُ وَحَوْلِي مِنْ عَسَاكِرِهِمْمِليونُ مَاهِرَةٍ في الرَّقْصِ والطَّرَبِـ؟
قَالوا: تِريليُون عِنْدَ الغَرْبِ ثَرْوَتُناوَالشَّعْبُ في دَرَكِ الإمْلاقِ وَالسَّغَبِ
في الرَّوْعِ ما عَادَ من ذِكْرَى لِعَنْتَرةٍوَاسْتَسْلَمَ اليَومَ عَالِي الرَّأْسِ لِلذَّنَبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.