درتْ أنها شمس الضحى فتجلَّتِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
درتْ أنها شمس الضحى فتجلَّتِوأنَّ منايَ وصلها فتجنَّتِ
أبى عطفها أن ينثني لمتيَّمٍوهزَّ الصّبا أعطافها فتثنت
أحاول سلم الحبِّ عند جفونهالو أنَّ حسام اللحظ ليس بمصلت
زعوا عن فؤادي سهم طرفي فطالمارميت فأصمي مهجتي سهم مقلتي
ولو لم يكن في خدّها الغيّ والهدىلما كنتُ منه بين ناري وجنتي
سلوني عن الليل التّمام سهرتهُوقد هجعتْ عن خلّتي وتخلّت
وقد قبل الصبح الدجى وضلالهرجاء جفوني عزل حيٍّ بمّيت
أظنُّ الليالي باخلاتٍ برجعةٍفيشفى فؤاداً ولّهتهُ وشفَّت
فإن سليمى لا تصيخ لهاتفٍويا كم دعتها لمّتي فألّمت
كذاك الليالي السود أكتمُ للسُّرىصدوراً إذا ما البيض بالبيض نمّت
فيا من لدمعٍ مثل دمعي مبدّدمضاعٍ وصبرٍ مثل صبري مشتَّت
لقد شفّني حبُّ التي سفكت دميولولا الهوى ما شفّني حبّيَ التي
كستْ وجنتي ثوبَ الدموع ملوّناًوجسمي في ثوبٍ من السقمُ مصمت
وليلةَ وافت والنجوم هواجعولو سلكت نهج السُّرى ما تهدَّت
وجنح الظلام والبروق كأنهاسيوف عماد الدين في النقع سلَّت
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الساعاتي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها التاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.