كم بين اظعان الخليط الزائلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم بين اظعان الخليط الزائلِمنْ مقلةٍ عبرى وجسمٍ ناحلِ
ومتيَّمــ رحلتْ حشاشةُ نفسهِوأقام فاعجبْ للمقيم الراحل
ما كان يعذلُ في الصبابة والأسىلو ذاق طعم الحبّ قلبُ العاذل
رحلوا بسالٍ في الهوادج سالمٍيبكي بهامٍ في المنازل هامل
أسفي على تلك الخدود تحفُّهاأمثالهن من الوشيج الذابل
محميّةٌ بالبيضِ وهي موائدُ الأعطافِ كالأغصان بين جداول
الفاتكاتُ وإنَّ من عجب الهوىجزع القتيلِ بها وأمنَ القاتل
تجني وتجني باللواحظ مقلتيمنها ثمارَ صبابتي وبلابلي
أسليلةَ القمرين وقفةَ ساعةٍجوداً وكيف يكون جودُ الباخل
كيف السبيلُ إليكِ في غسق الدجىونجومُ سمر الخطّ غير أوافل
كم ليلةٍ طالت كشعركِ بالأسىقصرت كصبري بالخيال الواصل
أشكو له سقمي فيصمت قلبهُويجيبني نطقُ الوشاحِ الجائل
والأفق خوفَ الصبح ليس بشائبٍوخضابُ فود الليل ليس بناصل
في غير هذا (الحسن) يعذل عاذلوهبي عُذلتُ فأينَ سمعُ القابل
ما لي وللأيامِ تزعمُ أنهاسلمي وتصمي بالخطوب مقاتلي
خذلتنيَ الدُّنيا وأطلب نصرهاومن العناءِ طلابُ نصرِ الخاذل
فلألبسنَّ من التجلد نثرةًحصداء تهزأ من سهام النابل
ولأحمدنَّ حوادثاً قذفت بآمالي إلى الملك العزيز العادل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الساعاتي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الفراق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.