يَا صَاحِبَيَّ انْظُرَانِي لاَ عَدِمْتُكمَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا صَاحِبَيَّ انْظُرَانِي لاَ عَدِمْتُكمَاهَلْ تُؤْنِسَانِ بِذِي رَيْمَانَ مِنْ نَارِ
نَارَ الأَحِبَّةِ شَطَّتْ بَعْدَمَا اقْتَرَبَتْهَيْهَاتَ أَهْلُ الصَّفَا مِنْ دَيْرِ دِينَارِ
نَاراً تُؤَرَّثُ أَحْيَاناً إِذَا خَمَدَتْبَعْدَ الهَدُوِّ بِجَزْلٍ غَيْرِ خِوّارِ
لا تستطيع المباري أن تؤيسهاولا البراه إذا ما جسها الباري
يَا صَاحِبَيَّ انْظُرَا إِنِّيـ مُعِينُكُمَابِمُقْلَةٍ لَمْ يَخُنْهَا عَائِرٌ سَارِي
رَاقَتْ عَلَى مُقْلَتَيْ سُوذَانِقٍ خَرِصٍخَاوٍ تَنَفَّضَ مِنْ طَلٍّ وأَمْطَارِ
إِنْ تُؤْنِسَا نَارَ حَيٍّ قَدْ فُجِعْتُ بِهِمْأَمْسَتْ عَلَى شَزَنٍ مِنْ دَارِهِمْ دَارِي
عَلَى تَبَاعُدِهِمْ يَنْزلْ ثَوَابُكُمَاوالدَّهْرُ بِالنَّاسِ ذُو نَقْصٍ وإِمْرَارِ
لاَ يُعْتِبُ الدَّهْرُ مَنْ أَمْسَى يُعَاتِبُهُولاَ يَزَالُ عَلَيْهِ سَاخِطاً زَارِي
ليْسَ الفُؤَادُ بِرَاءٍ أَرْضَهَا أَبَداًولَيْسَ صَارِيَهُ عَنْ ذِكْرِهِمْ صَارِي
كَمْ دُونَهُمْ مِنْ فَلاَةٍ ذَاتِ مُطَّرِدٍقَفَّى عَلَيْهَا سَرَابٌ رَاسِبٌ حَارِي
رَاخَى مَزَارَكَ عَنْهُمْ أَنْ تُلِمَّ بِهِمْمَعْجُ القِلاَصِ بِفِتْيَانٍ وأَكْوَارِ
دَأَبْنَ شَهْرَيْنِ يَجْتَبْنَ البِلاَدَ إِذَاكَانَ الظَّلاَمُ شَبِيهَ اللّوْنِ بِالقَارِ
كَمْ فِيهِمُ مِنْ أَشَمِّ الأَنْفِ ذِي مَهَلٍيَأْبَى الظُّلاَمَةَ مِثْلَ الضَّيْغَمِ الضَّارِي
لمْ يَرْضَعِ الذُّلَّ مِنْ ثَدْيَيْ مُرَبِّيَةٍحَتَّى يَشِبَّ ولَمْ يَصْبِرْ عَلَى عَارِ
إِذَا الرِّفَاقُ أَنَاخُوا في مَبَاءَتِهِحَلُّوا بِذِي فُجَرَاتٍ زَنْدُهُ وَارِي
جَمِّ المَخَارِجِ أَخْلاَقُ الكِرَامِ لَهُصَلْتِ الجَبِينِ كَرِيمِ الخالِ مِغْوَارِ
قُمَاقِمٍ بَارِعٍ خَضَّامَةٍ أُنُفٍجَمِّ المَوَاهِبِ بَدْءٍ غَيْرِ عُوَّارِ
يَأْبَى عَلَى النَّاسِ إِنْ رَامُوا ظُلاَمَتَهُعُودٌ نَمَا في صَفَاةٍ ظَهْرُهَا عَارِي
تَأْبَى عَلَيْهِمْ قَنَاةٌ مَا لَهَا أَوَدٌأَلْوَى بِهَا فَرْعُ نَبْعٍ غَيْرُ خَوَّارِ
لاَ يُحْمِدُ النَّاسَ بِالشَّيْءِ القَلِيلِ ولاَيُهْدَى لَهُ الذَّمُ مِنْ ضَيْفِ ولاَ جَارِ
شَطَّتْ وزَادَتْ نَوَاهُمْ بَعْدَمَا اقْتَرَبَتْحِيناً وكُلُّ نَوىً يَوْماً لِمِقْدَار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تميم بن أبي، من المخضرمين، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: تميم بن أبي مقبل، الأبيات ١ و٣ و٥ و٧ وغيرها
- «معجم البلدان»: باب الدال والياء وما يليهما، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.