أجِلْ نَظَرَا فِي حُسْنِ ذَاتِي وَبَهْجَتِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أجِلْ نَظَرَا فِي حُسْنِ ذَاتِي وَبَهْجَتِييَرُوقُكَ مَا تُهْدِيهِ لِلْعَيْنِ جِلْوَتِي
وَسَلْ عَنْ قِبَابِ العِزّ مَنْ كَانَ عَالِماًبِأنَّ النُّجُومَ الزُّهْرَ فِي الأرْضِ حَلَّتِ
قِبَابٌ كَسَاهَا صَافِيُ الحُسْنِ حُلَّةًزَهَا حُسْنُهَا الصَّافِي على كُلّ حُلَّةِ
وَأوْقَدَ فِيهَا النَّوْرُ مِصْبَاحَ نُورِهِفَلاَقَى الدُّجَى مِنْ نُورِهِ بِالأشِعَّةِ
جَلاَهَا ريَاض السعد في حلل البهافجلت رياض الزهر لمّا تجلت
بِكَرْمِ وِطَاءٍ أسْفَرَتْ عَرَصَاتُهَالَنَا عَنْ مَلاَلِي عِزَّةٍ قَدْ تَبَدَّتِ
فَفِي كُلّ مَشْهُودٍ لَنَا كُلُّ شَاهِدٍوَفِي كُلّ مَسْمُوعٍ لَنَا كُلُّ نَغْمَة
مَعَالِمُ أمْلاَكٍ وَأقْمَارُ مُهْتَدٍوَأنْوَارُ عِرْفَانٍ وَأسْرَارُ حِكْمَة
وَدَوْحَةُ أغْصَانٍ وَمَغْنَى حَمَائِمٍوَسَــــرْحَــــةُ غِــــزْلاَنٍ وَأفْــــقُ أهِــــلَّةِ
وَمَــــنْــــبَــــعُ أنْهَارٍ وَرَوْضُ أزْاهِرٍوَمَــــرْبَــــعُ أنْوَارٍ وَسَرْحَةُ جَنَّةِ
تَخَالُ سَمَاءً أرْضَهَا إذْ تَطَلَّعَتْأزَاهِرُهَا كَالزُّهْرِ فَوْقَ المَجَرَّةِ
فَمِنْ بَانَةٍ سُقيَتْ بِأكْؤْسِ سَوْسَنٍوَمِنْ وَرْدَةٍ حَيَّتْ بِأكْمَامِ زَهْرَةِ
وَمِنْ جَدْوَلٍ يَنْسَابُ كالرُّقْشِ عندمَاتَجَعَّدَ مِنْ أيْدِي الصَّبَا حينَ هَبَّتِ
وَمِنْ طَائِرٍ يَشْدُو على كُلّ بَانَةٍفَأعْرَبَ بِالتَّلْحِينِ أغْرَبَ غُنَّةِ
وَمِنْ نَسْمَةٍ يَرْوِي لَنَا طَيُّ نَشْرِهَاعَنِ المَلِكِ المَسْعُودِ بَدْرِ الدُّجُنَّةِ
مَلِيكٌ تَصَدَّى يَنْصُرُ الحَقَّ في الوَرَىإذَا عُصْبَةٌ مِنْهُمْ لِظُلْمٍ تَصَدَّتِ
زَعِيمٌ بِهِ أيْدِي المكَارِمِ أُيِّدَتْوَلَيْــــثٌ بِهِ كَــــفُّ المَــــظَالِمِ كُفَّتِ
أخُو البَأسِ وَالنُّعْمَى يُرَجَّى وَيُخْتَشَىلأيَّامِ سِلْمٍ أوْ لأيَّامِ فِتْنَةِ
رَؤُوفٌ عَلَى العَانِي وإذَا الدَّهْرُ خَانَهُصَفُوحٌ عَنِ الجَانِي إذَا الرّجْلُ زَلَّتِ
هَجُومٌ عَلَى الأعْدَاءِ منْ كُلّ جَانِبٍشَفُوقٌ عَلَى الأصْحَابِ فِي كُلّ وِجْهَةِ
مُــــدَبِّرُ أمْــــرٍ لَيْــــسَ يُصْدِرُ رَأيَهُفَيَقْرَعُ فِي إصْدَارِهِ سِنَّ غَفْلَةِ
حَلِيفُ نَدىً يَأوِي إلَى بَيْتِ سُؤْددٍدَعَــــائِمُهُ فَــــوْقَ السِّمــــَاكِ تَعَلَّتِ
تَرَقَّى مَحَلاٌّ لَوْ تَرَقَّتْ لِبَابِهِبُدُورُ الدَّيَاجِي رِفْعَةً مَا تَهَدَّتِ
جَوَادٌ يُعِيدُ الجَدْبَ خِصباً كَأنَّمَاأيَادِيهِ بِالْغَيْثِ السَّكُوبِ اسْتَهَلَّتِ
وَلا عَيْبَ فِي نَعْمَائِهِ غَيْرَ أنَّهَالِسَـــــائِلِهِ قَـــــبْــــلَ السُّؤَالِ أعِــــدَّتِ
لَهُ هِمَّةٌ فَاقَتْ عَلَى كُلّ هِمَّةٍبِــــدَوْلَةِ مُلْكٍ أخْجَلَتْ كُلَّ دَوْلَةِ
هَنِيئاً لِوَفْدٍ سَائِرِينَ لِبَابِهِلَقَدْ حَمدُوا المَسْرَى بِصُبْحِ المَسَرَّةِ
أمَــــوْلاَيَ إنَّ القَــــصْــــد آلَ مَــــآلُهُإلَيْكَ وَأيْدِي الحَالِ نَحْوَكَ مُدَّتِ
فَجُدْ للخلوف النَّاِزِح الدَّارِ بالرّضَاعَلَى مُهْجَةٍ لِلْهُلْكِ فِيكَ اسْتَعَدَّتِ
فَأنْتَ مَلآذِي وَاعْتِمَادِي وَغَايَتِيوَعزّي وَسُلْطَانِي وَذُخْرِي وَعُمْدَتِي
وَلا زِلْتَ فِي أمْنٍ وَيُمْنِ وَبَهْجةٍوَيُسْرٍ وخَيْرِ وارْتِقَاءٍ وَعِزَّةِ
وَجَاءٍ وَنَصْرِ وَاعْتِلاَءٍ وَسُؤْدَدٍوَفَخْرٍ وَمَجْدٍ وَاقْتِدَارٍ وَرْفْعَةِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.