نَاديت قَاضِي الهَوَى وَالسقمُ يَشْهَدُ لِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَاديت قَاضِي الهَوَى وَالسقمُ يَشْهَدُ لِيوَلِلدُّمُوعِ بِمَحْوِ الخدّ إثْبَاتُ
وللّحَاظِ بِجَفْنَيْ مَنْ قُتِلْتُ بِهِصَحَائِفٌ سُطِّرَتْ فِيهَا المَنِيَّاتُ
وَلِلْعَــــوَارِضِ إعْــــلاَمٌ بِصَفْحَتِهِقد سَجَّلَتْهُ الخدُودُ العَنْدَمِيَّاتُ
وَقِّعْ عَلَى قِصَّتِي وَانْظُرْ عَوَارِضَهُفَقَالَ هَلْ هُنَّ أحْيَا قُلْتُ لاَ مَاتُوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.