طاب الثناء بمدح عبد القادر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طابَ الثَّناء بِمَدحِ عَبد القادرِعِندي وَلَكن ضاقَ عَنهُ خاطِري
شيِمٌ حَكَتْ زَهرَ الرِياضِ بِحُسنِهاوَبَديعِ لُطفٍ كَالنَّسيم السّائرِ
وَمَناقِبٌ وُصِفت فَساقطُ عِقدِهادُرَراً تَناوَلَها يَراعُ الشاعرِ
أَفدي اللَبيبَ الكاتبَ الفَطنَ الَّذييَفتنُّ بِالمَعنى البَديعِ الساحرِ
الطَرفُ يَخبطُ في ظَلامِ مِدادهِوَالقَلبُ يَرتَعُ في صَباحٍ باهرِ
رَيحانُ حُسنٍ لاحَ فَوقَ طُرُوسِهِلَمّا جلونَ جَمالَ رَوضٍ ناضرِ
يا مَن برقَّتهِ أُسِرتُ وَلطفِهبِاللَهِ رِفقاً بِالأَسيرِ القاصرِ
ما كانَ إِلّا فَرط لُطفَكِ مُعجِزيوَلَعَلَّ لُطفَك في قُصوري عاذري
عن القصيدة
«طاب الثناء بمدح عبد القادر» من شعر إبراهيم اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.