وَبَرقٍ سَرى وَاللَيلُ يُمحى سَوادُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَبَرقٍ سَرى وَاللَيلُ يُمحى سَوادُهُفَقُلتُ سِوارٌ في مَعاصِمِ أَسمَرا
وَقَد سَدَّ عَرضَ الأُفقِ غَيمٌ تَخالُهُيَزُرُّ عَلى الدُنيا قَميصاً مُعَنبَرا
تَهادى عَلى أَيدي الحَبائِبِ وَالصِباكَخَرقٍ مِنَ الفِتيانِ نازَعَ مُسكِرا
تَخالُ بِهِ مِسكاً وَبِالقَطرِ لُؤلُؤاًوَبِالرَوضِ ياقوتاً وَبِالوَحلِ عَنبَرا
سَوادُ غَمامٍ يَبعُثُ الماءَ أَبيَضاًوَغَرَّةُ أَرضٍ تُنبِتُ الزَهرَ أَصفَرا
أَتَتكَ بِهِ أَنفاسُ ريحٍ مَريضَةٍكَمَفظَعَةٍ رَعناءَ تَستاقُ عَسكَرا
فَأَلقى عَلى الغُدرانِ دَرعاً مَسَرَّداًوَأَهدى إِلى القيعانِ بُرداً مُحَبَّرا
تَخالُ الحَيا في الجَوِّ دُرّاً مُنَظَّماًوَفي وَجَناتِ الأَرضِ دُرّاً مُنَثَّرا
وَأَقبَلَ نَشرُ الأَرضِ في نَفَسِ الصِبافَباتَ بِهِ ثَوبُ الهَواءِ مُعَطَّرا
إِذا ما دَعَت فيهِ الرُعودُ فَأَسمَعَتأَجابَ حُداةٌ وَاِستَهَلَّ فَأَغزَرا
وَيَبكي إِذا ما أَضحَكَ البَرقُ سِنَّهُفَيَجعَلُ نارَ البَرقِ ماءً مُفَجَّرا
كَأَنَّ بِهِ رُؤدَ الشَبابِ خَريدَةًقَدِ اِتَّخَذَت ثِنيَ السَحابَةِ مِعجَرا
فَثَغرٌ يُرينا مِن بَعيدٍ تَبَلُّجاًوَدَمعٌ يُرينا مِن بَعيدٍ تَحَدُّرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الفخرية»: والبرق والمياه وما يتصل بذلك، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر شىء مما قيل في وصف السحاب والمطر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.