ما أَعافُ النَبيذَ خيفَةَ إِثمٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أَعافُ النَبيذَ خيفَةَ إِثمٍإِنَّما عِفتُهُ لِفَقدِ النَديمِ
لَيسَ في اللَهوِ وَالمُدامَةِ حَظٌّلِكَريمٍ دونَ النَديمِ الكَريمِ
فَتَخَيَّر قَبلَ النَبيذِ نَديماًذا خِلالٍ مُعَطَّراتِ النَسيمِ
وَجَمالٍ إِذا نَظَرتَ بَديعٍوَضَميرٍ إِذا اِختَبَرتَ سَليمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: الباب الخامس من القسم الثالث من الفن الثانى فى الندمان والسقاة [ومما قيل في الندمان]، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.