وَلَيلٍ أَسوَدِ الجِلبابِ داجٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَيلٍ أَسوَدِ الجِلبابِ داجٍكَفَرعِ الخودِ أَو عَينِ الغَزالِ
كَأَنَّ كَواكِبَ الجَوزاءِ فيهِزُمَيَّلَةٌ مُفَجَّرَةُ البِزالِ
تَمَيَّسَ بِالحُلى قُرطُ الثُرَيّاإِذا اِنخَفَضَت وَتُوِّجَ بِالهِلالِ
رَكِبتُ صُدورَهُ وَتَرَكتُ خَيليتَوالى تَحتَ أَنجُمِهِ التَوالي
وَيَخبِطنَ الصَباحَ إِذا تَبَدّىكَما يَكرَعنَ في الماءِ الزُلالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.