وَإِذا شَتَوتُ أَمِنتُ لَسعَةَ عَقرَبٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَإِذا شَتَوتُ أَمِنتُ لَسعَةَ عَقرَبٍكَالنارِ طارَت مِن زِنادِ القادِحِ
قَد خِلتُها تَمشي بِسَبحَةِ عابِدٍكَلّا لَقَد تَمشي بِصَعدَةِ رامِحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الأول في الفصول الأربعة بقول كلي في فصل الربيع والصيف والخربف والشتاء، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.