ما خَيرُ عَيشٍ صَفوُهُ يُكَدِّرُه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما خَيرُ عَيشٍ صَفوُهُ يُكَدِّرُهلا بُدَّ أَن يَشكُوَهُ مَن يَشكُرُه
وَالمَرءُ يَنسى وَالمَنايا تُذكِرُهيُميتُهُ بَقاؤُهُ فَيَقبُرُه
وَكَسرَهُ مِنهُ الَّذي لا يُجبِرُهيَطويهِ مِن مَداهُ ما لا يَنشُرُه
في كُلِّ مَجرى نَفَسٍ يُكَرِّرُهيَهدِمُ مِن عُمرِكَ ما لا تَعمُرُه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثالث وهو القول فى تفسير ما جاء عن الحكماء والعلماء فى حدود البلاغة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.