أروض جاءني لك أم كتاب

الشاعر: ظافر الحداد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«أروض جاءني لك أم كتاب» من شعر ظافر الحداد، من العصر الأندلسي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أروضٌ جاءني لك أم كتابُ — أدُرٌّ ما تَضمَّن أم عِتاب

مَعانٍ تُطرِب الفُصَحاءَ حُسْنا — وألفاظ مهذَّبة عِذاب

حروفٌ لو تأمَّلَهن شيخٌ — كبيرُ السِّنِّ عاد له الشَّباب

بياضٌ من وجوهِ البِيضِ فيه — سوادٌ من شعورِهُم يُذاب

وتَرْتشِف المَسامعُ منه لفظا — شَهِيًّا مثلَ ما رُشِف الرُّضاب

كزَهْرِ الروضِ باكرَه نسيمٌ — يُفتِّح منه ما سَقَتِ السَّحاب

طَربتُ لعلم مُودَعِه سُرورا — كما فعلَتْ بنَشْوانٍ شَراب

أُحاول أنْ أجاوِبَه ولكنْ — قُصورِي عن إجابِته جَواب

وكيف ولم يُبَقِّ الشوقُ مني — سوى قلبٍ يُقلِّبه اكتئاب

يُهمّ بأنْ يَذودَ الهمَّ عنه — وقد ظَفِرت به ظُفُر وناب

ورُوحٌ لا يُروِّحها نِزاعٌ — ونفسٌ لا يُنفِّسها عَذاب

ولم تَنْعَم بقُرْبِك غيرُ عيني — وحلَّ بسائرِ الجسم العَذاب

كقولِ أخيِ مُمارسةٍ وفَهْمٍ — يروقك في مقالته الصواب

وجرم جرة سفهاء قومٍ — فحَلَّ بغير جانِيه العذاب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرضاب: الرُّضَابُ : الرِّيق أو الرِّيق المرشوف.-: رَغْوَةُ العسل.-. فُتَاتُ المسك.-: قِطعُ السُّكَّر أو الثَّلج.-: البَرَدُ/ ماءٌ: رُضَابٌ، أي عَذْب.
  • الفصحاء: صحا: الصَّحْوُ: ذهابُ الغَيْم، يومٌ صَحْوٌ وسَماءٌ صَحْوٌ، واليومُ صَاحٍ. وَقَدْ أَصْحَيَا وأَصْحَيْنَا أَي أَصْحَتْ لَنَا السَّمَاءُ. وأَصْحَتِ السماءُ، فَهِيَ مُصْحِيَةٌ: انْقَشَع عَنْهَا الغَيْم، وَقَالَ الْكِسَائِيُّ …
  • باكره: جمع: بَواكِرُ. [ب ك ر]. "وَصَلَتِ البَوَاكِرُ إلَى السُّوقِ" : أوَّلُ الفَواكِهِ والخُضَارِ،كَمَا تُطْلَقُ عَلَى البُرْتُقالِ واللَّيْمُونِ.
  • بنشوان: النَّشْوانُ [نشو]: السَّكْران في أوّل أَمْره، والظِّلُّ يُسرع في الخَمائل خَطْوهُ ** والغُصنُ يَخْطُر خِطْرةَ النَّشْوانِ. -: الذي يتخبَّر الأخبارَ أوَّلَ ورودِها؛ خُذِ الأنباءَ من النَّشْوان، مؤ نَشْوَى ج نَشَاوَى.
  • تضمن: تَضَمَّنَ يَتَضَمَّنُ تَضَمُّناً :- الشيءَ: اشتمل عليه واحتواه؛ تَضَمَّنَ كلامه أكثرَ من معنى / تضمَّن جدول الأعمال موضوع زيادة الإنتاج / تَضَمَّن الغيثُ النباتَ، أي أخرجه وأذكاه. - الأمرَ عنه: التزم به وغرمه؛ تَضَمَّن ق …
  • تطرب: تَطرَّبَ يَتَطَرَّبُ تَطَرُّباً : اهتزَّ طرباً. - ـه: حمله على الطّرب؛ تطربَتْه الأغنيةُ الجد يدة.
  • جاءني: الجَاني : فا.-: مُقترفُ الجنايةِ؛أَلاَ لا يجني جانٍ إلاّ على نفسها / (فِعْلُ الجاني موجبٌ للقصاص).-: الكاسبُ والمتناولُ للشيء؛ بعد العَنَاءِ أصبح الفلاَّح جانياً لثمارِ حقلِهِ.-: الذي يُلْقِحُ النَّخْلَ. ج جناة وجنَّاءٌ.

قصائد ذات صلة

  • يا بنى الهالكين هل من وقاء
  • وحمام إذا ما كنت فيه
  • أمرتنى بركوب البحر مرتئيا
  • تأمل هيئة الهرمين وانظر
  • أيا سيدا نال أعلى الرتب
  • انظر إلى الفحم في الكانون حين بدا
  • كأن الثريا تقدم الفجر والدجى
  • هلل فهذا هلال العيد عاد بما